Channel: ذات النقاب
ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة) متفق عليه، واللفظ للبخاري.
وروى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: (كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من زبيب أو صاعاً من أقط) متفق عليه.
وقال حبرُ الأمَّة عبدُالله بن عباس رضي الله عنهما: "فرَض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زكاةَ الفِطر؛ طُهرةً للصَّائم مِن اللَّغو والرَّفث، وطُعمةً للمساكين، مَن أدَّاها قبلَ الصلاة فهي زكاة مَقبولة، ومن أدَّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات".
زكاة الفطر فريضة عظيمة من فرائض الدين تقوم على أصل الإخلاص واتباع السنة. وإخراجها في هذه الأيام المباركة يتطلب قلبا وجلا محبا راجيا الله تعالى القبول.
هكذا يخرج المؤمنون زكاة الفطر بآدابها.
أما اليوم، فبدل أن يعيش المسلمون هيبة الفريضة ولذة أدائها بحسن اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم، يتقاتلون ويتجادلون ويتنازعون منازعة الحرمان والجفاء.
وحتى تعلم أننا نعيش زمن الغربة المثخنة والجدال المذموم، ألق نظرة على حلبات العراك المنتشرة.
يسمع عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر، بنص الحديث الصحيح ويتبعه أقوال الصحابة رضي الله عنهم، فيرد عليه بديباجة من المجادلة بتفسيرات عقلية وتبريرات عاطفية مستترا خلف قول الأحناف الوحيد في المسألة.
وحتى تعلم أنها مشاعر لا تستند لأصول، ولا تتبع فقه الشريعة، ستجد أكثر المجادلين متبعون واقعا وعرفا لمذهب المالكية أو الحنابلة أو الشافعية، وجميعها تتفق على واجب إخراج الزكاة بشكل طعام كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، بل ويمسحون على الخف خلاف الأحناف، لكن حين يصل الأمر لزكاة الفطر، يتعصبون بشدة لإخراجها نقدا متبعين الأحناف على ضعف قولهم. فهذا الالتفاف هو الذي يكشف هوان السنة في القلوب.
يا من اختار أن يخرجها نقدا، إن كنت متشبثا بهذا الرأي، فلا يحق لك أن تخاصم من ثبت على سنة النبي صلى الله عليه وسلم، بحجة نصرة الضعفاء والتشنيع والسخرية والاستهزاء، فنصرتهم تكون بنصرة دين الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، تكون بتعظيم شعائر الله تعالى لا نقدها والتهوين منها، هذه السبيل لنصرتهم وليس الادعاء أن قيمة الزكاة نقدا ستصنع فرقا!
إن التعصب لهذه الآراء ينتهي إلى أن تتعطل شعائر الدين، وتحرّف على الأهواء والآراء، ولن يبق من الإسلام إلا ما تمليه العواطف والتنظيرات القاصرة. وسندخل في دائرة من الجدل الفلسفي التي لا تنتهي إلا إلى تبديل شريعة الله والردة والإلحاد!
ويا أيها المسلم ليكن دليلك قول الله عز وجل ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ الزمر: 18] فهذه عبادات تتطلب الإخلاص واتباع السنة، وتعظيم شعائر الله، لتكون الأرجى قبولا.
فإنما نحن أمة اتباع لا ابتداع، أمة السمع والطاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا أمة بنو إسرائيل الذين خالفوا دينهم بالأهواء والجدل.
وحبّ التفلت معضلة!
اللهم تقبل زكاة الفطر من كل مسلم ومسلمة، واجبر كسر المستضعفين في غزة وفي كل مكان. اللهم اجمع شتات هذه الأمة على منهاج النبوة، وقهم الفتن والأهواء.
اللهم أقم راية الجهاد كما تحب وترضى ومكّن لشريعتك ودينك القويم.
د. ليلي حمدان
وروى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: (كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من زبيب أو صاعاً من أقط) متفق عليه.
وقال حبرُ الأمَّة عبدُالله بن عباس رضي الله عنهما: "فرَض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زكاةَ الفِطر؛ طُهرةً للصَّائم مِن اللَّغو والرَّفث، وطُعمةً للمساكين، مَن أدَّاها قبلَ الصلاة فهي زكاة مَقبولة، ومن أدَّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات".
زكاة الفطر فريضة عظيمة من فرائض الدين تقوم على أصل الإخلاص واتباع السنة. وإخراجها في هذه الأيام المباركة يتطلب قلبا وجلا محبا راجيا الله تعالى القبول.
هكذا يخرج المؤمنون زكاة الفطر بآدابها.
أما اليوم، فبدل أن يعيش المسلمون هيبة الفريضة ولذة أدائها بحسن اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم، يتقاتلون ويتجادلون ويتنازعون منازعة الحرمان والجفاء.
وحتى تعلم أننا نعيش زمن الغربة المثخنة والجدال المذموم، ألق نظرة على حلبات العراك المنتشرة.
يسمع عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر، بنص الحديث الصحيح ويتبعه أقوال الصحابة رضي الله عنهم، فيرد عليه بديباجة من المجادلة بتفسيرات عقلية وتبريرات عاطفية مستترا خلف قول الأحناف الوحيد في المسألة.
وحتى تعلم أنها مشاعر لا تستند لأصول، ولا تتبع فقه الشريعة، ستجد أكثر المجادلين متبعون واقعا وعرفا لمذهب المالكية أو الحنابلة أو الشافعية، وجميعها تتفق على واجب إخراج الزكاة بشكل طعام كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، بل ويمسحون على الخف خلاف الأحناف، لكن حين يصل الأمر لزكاة الفطر، يتعصبون بشدة لإخراجها نقدا متبعين الأحناف على ضعف قولهم. فهذا الالتفاف هو الذي يكشف هوان السنة في القلوب.
يا من اختار أن يخرجها نقدا، إن كنت متشبثا بهذا الرأي، فلا يحق لك أن تخاصم من ثبت على سنة النبي صلى الله عليه وسلم، بحجة نصرة الضعفاء والتشنيع والسخرية والاستهزاء، فنصرتهم تكون بنصرة دين الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، تكون بتعظيم شعائر الله تعالى لا نقدها والتهوين منها، هذه السبيل لنصرتهم وليس الادعاء أن قيمة الزكاة نقدا ستصنع فرقا!
إن التعصب لهذه الآراء ينتهي إلى أن تتعطل شعائر الدين، وتحرّف على الأهواء والآراء، ولن يبق من الإسلام إلا ما تمليه العواطف والتنظيرات القاصرة. وسندخل في دائرة من الجدل الفلسفي التي لا تنتهي إلا إلى تبديل شريعة الله والردة والإلحاد!
ويا أيها المسلم ليكن دليلك قول الله عز وجل ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ الزمر: 18] فهذه عبادات تتطلب الإخلاص واتباع السنة، وتعظيم شعائر الله، لتكون الأرجى قبولا.
فإنما نحن أمة اتباع لا ابتداع، أمة السمع والطاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا أمة بنو إسرائيل الذين خالفوا دينهم بالأهواء والجدل.
وحبّ التفلت معضلة!
اللهم تقبل زكاة الفطر من كل مسلم ومسلمة، واجبر كسر المستضعفين في غزة وفي كل مكان. اللهم اجمع شتات هذه الأمة على منهاج النبوة، وقهم الفتن والأهواء.
اللهم أقم راية الجهاد كما تحب وترضى ومكّن لشريعتك ودينك القويم.
د. ليلي حمدان
في رحاب {آية} من كتاب الله (29)
تفسير الآية 26 من سورة المطففين التي تقول:
بسم الله الرحمن الرحيم
"خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ."
صدق الله العظيم.
التفسير:
1. "خِتَامُهُ مِسْكٌ":
- تشير هذه العبارة إلى وصف نعيم أهل الجنة. في سياق الآيات التي تسبقها، يُذكر أن الأبرار يشربون من شراب مختوم. كلمة "ختامه مسك" تعني أن نهاية هذا الشراب الرائع يُعطى بطعم ورائحة المسك، وهذا يعكس جمال وعظمة النعيم الذي أعده الله لعباده المؤمنين في الجنة.
2. "وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ":
- هذه دعوة من الله عز وجل للمؤمنين بأن يسعوا وينافسوا بعضهم البعض لنيل هذا النعيم الأبدي. التنافس هنا ليس على أمور الدنيا الزائلة، وإنما على طاعة الله وفعل الخير الذي يقود إلى الجنة.
- العبارة تحمل معنى الإصرار والجد والاجتهاد لتحقيق القرب من الله والظفر بنعيم الجنة.
الدروس والعبر:
1. وصف الجنة: الجنة مليئة بالنعيم واللذات التي لا تخطر على قلب بشر، ويستخدم الله في وصفها أجمل الصور ليحث عباده على السعي لها.
2. التنافس الإيجابي: الله يدعو الناس إلى التنافس في الأعمال الصالحة والعبادات، وهذا يُظهر أن الإسلام يشجع على الجد والاجتهاد للوصول إلى أعلى درجات الإيمان.
3. الدنيا ليست الهدف: التنافس الحقيقي يكون في سبيل الله والطاعة، وليس في جمع المال أو الدنيا.
#ابو_غيث
تفسير الآية 26 من سورة المطففين التي تقول:
بسم الله الرحمن الرحيم
"خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ."
صدق الله العظيم.
التفسير:
1. "خِتَامُهُ مِسْكٌ":
- تشير هذه العبارة إلى وصف نعيم أهل الجنة. في سياق الآيات التي تسبقها، يُذكر أن الأبرار يشربون من شراب مختوم. كلمة "ختامه مسك" تعني أن نهاية هذا الشراب الرائع يُعطى بطعم ورائحة المسك، وهذا يعكس جمال وعظمة النعيم الذي أعده الله لعباده المؤمنين في الجنة.
2. "وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ":
- هذه دعوة من الله عز وجل للمؤمنين بأن يسعوا وينافسوا بعضهم البعض لنيل هذا النعيم الأبدي. التنافس هنا ليس على أمور الدنيا الزائلة، وإنما على طاعة الله وفعل الخير الذي يقود إلى الجنة.
- العبارة تحمل معنى الإصرار والجد والاجتهاد لتحقيق القرب من الله والظفر بنعيم الجنة.
الدروس والعبر:
1. وصف الجنة: الجنة مليئة بالنعيم واللذات التي لا تخطر على قلب بشر، ويستخدم الله في وصفها أجمل الصور ليحث عباده على السعي لها.
2. التنافس الإيجابي: الله يدعو الناس إلى التنافس في الأعمال الصالحة والعبادات، وهذا يُظهر أن الإسلام يشجع على الجد والاجتهاد للوصول إلى أعلى درجات الإيمان.
3. الدنيا ليست الهدف: التنافس الحقيقي يكون في سبيل الله والطاعة، وليس في جمع المال أو الدنيا.
#ابو_غيث
- خطيبًا.
- ثم زوجًا.
- فحبيبًا.
إن تقدّمَ ثالثهم على أولهم ، فسدت العلاقة.
- ثم زوجًا.
- فحبيبًا.
إن تقدّمَ ثالثهم على أولهم ، فسدت العلاقة.
ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى الْقُلُوبِ "
احيوا سنه التكبير
كبّروا ليبلغ تكبيركم عنان السّماء
كبّرو فإن اللّٰه عظيم يستحقُ الثناء
- اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
واللّٰهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، وَلِلَّهِ الحَمد.
- اللَّهُ أكبَرُ كَبيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا
وسُبحَانَ اللَّهِ بُكرَةً وأَصيلًا 🤍
عيدكم مبارك...و كل عام وانتم بخير 🤍
احيوا سنه التكبير
كبّروا ليبلغ تكبيركم عنان السّماء
كبّرو فإن اللّٰه عظيم يستحقُ الثناء
- اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
واللّٰهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، وَلِلَّهِ الحَمد.
- اللَّهُ أكبَرُ كَبيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا
وسُبحَانَ اللَّهِ بُكرَةً وأَصيلًا 🤍
عيدكم مبارك...و كل عام وانتم بخير 🤍
قال تعالى : ( وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) . [البقرة/٨٥] .
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد .
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد .
العيد ليس فيه إجازة من القرآن، وأيام الأفراح لاتكتمل إلا بالقرآن، وإن القرآن ليس فقط عند الهمِّ والحزن أو الطاعة والانكسار، بل هوَ روحنا فلا فرَح ولا عيد من دون الروح 🤍
"اليوم عيدٌ فكن لقدومهِ شرِحا
واستدبِر الهمَّ والإيلامَ والترَحَ
وقل إلهي تقبّل كـلَ حائجةٍ
وضاعفِ السعدَ والإيناسَ والفرح♥️".
واستدبِر الهمَّ والإيلامَ والترَحَ
وقل إلهي تقبّل كـلَ حائجةٍ
وضاعفِ السعدَ والإيناسَ والفرح♥️".
َ
لا يُوجِدُ فرصة للمبادرة أجمل من العيد
تسامحوا، ولا تجعلوا صدوركم ساحاتٍ لمعارك تافهةفقد يموتُ أحدكما ويسألُ الآخر نفسه :أكانَ الأمرُ يستحِقُّ كل هذا الهجر ؟! معيبٌ أن نرفع أيدينا نسألُ الله المغفرة ونحن لا نغفر للناس وتذكروا قول النَّبيِّ ﷺ :خيرهما الذي يبدأُ بالسّلام .
لا يُوجِدُ فرصة للمبادرة أجمل من العيد
تسامحوا، ولا تجعلوا صدوركم ساحاتٍ لمعارك تافهةفقد يموتُ أحدكما ويسألُ الآخر نفسه :أكانَ الأمرُ يستحِقُّ كل هذا الهجر ؟! معيبٌ أن نرفع أيدينا نسألُ الله المغفرة ونحن لا نغفر للناس وتذكروا قول النَّبيِّ ﷺ :خيرهما الذي يبدأُ بالسّلام .
"تَقَبَّلَ اللَّهُ بِالغُفرَانِ طَاعَتَكُمْ
وَزَادَكُم بِالتُّقَىٰ عِزًّا وَإِيمَانَا
وكلُّ عِيدٍ وعَينُ اللَّهِ تحرُسُكُم
حتَّىٰ يعُودَ لكُم بالخَيرِ أزمَانَا"
وَزَادَكُم بِالتُّقَىٰ عِزًّا وَإِيمَانَا
وكلُّ عِيدٍ وعَينُ اللَّهِ تحرُسُكُم
حتَّىٰ يعُودَ لكُم بالخَيرِ أزمَانَا"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عيد المتزوجيين ☺️الحب الحلال❗️❤️🔥 🫶
"العلاقة مع الله ليست تعاقديّة، الجزاء في مقابل العمل! بل هي علاقة عبدٍ مع سيد، ومن أسباب الانتكاس افتراض التكافؤ في طريقة الصلة، ومنح العلاقة طابعًا وظيفيًا، أعبدك لتعطيني في الدنيا، ومن بنى عبوديته على خلوص الحب المطلق بدون تعليق العبادة بالأثر الدنيوي وهبه الله خيري الدارين".
تَذْكر معاجم العربية أنّ معنىٰ العيد هو ما يعتاد القلب من همّ أو سرور.
عودوا قلوبكم علىٰ ما يُفرحها استجابةً وامتثالًا لقوله تعالىٰ:
﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَىٰ الْقُلُوبِ﴾
عودوا قلوبكم علىٰ ما يُفرحها استجابةً وامتثالًا لقوله تعالىٰ:
﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَىٰ الْقُلُوبِ﴾
«ثم ينظر الله إِلَيْكَ فَيَجِدُ أَنَّكَ رَاضِ بِمَا أَنتَ فِيهِ فيعطيك عطاء يليق بِقَلْبِكَ ورضاك»
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.
رُبما العيد القادم ..
يجلس كلًّا منّا بجوار أمنيته
التي ألحَّ بها في الدعاء كثيرًا،
وهو يحمد الله خفية
لأنه بِرغم استحالتها قد جعلها ربّي حقّا 🤍
يجلس كلًّا منّا بجوار أمنيته
التي ألحَّ بها في الدعاء كثيرًا،
وهو يحمد الله خفية
لأنه بِرغم استحالتها قد جعلها ربّي حقّا 🤍
لا أعتبر نفسي صديقًا مفضلًا لأحدهم.
وتلك ميزة جيدة، جعلتني معفيًا تماما من واجبات الصديق المفضل!
ليس بالإمكان أن أتواجد على مدار الساعة أو أسمعك في أي وقت وكل حديث!
ستجدني حتمًا حينما تريدني، كتفي بجانب كتفك، آزرك وقت محنتك!
لكن جُل وقتي تراني في عزلتي، لست شاردًا أو أحب العزلة!
إنني فقط في حاجةٍ لإيجاد نفسي، ملاقاة روحي، لذلك لن تراني دائم الوجود!
إنني صديق عادي!
فَاقبلني خفيفًا كما أنا.
- إسلام منصور
وتلك ميزة جيدة، جعلتني معفيًا تماما من واجبات الصديق المفضل!
ليس بالإمكان أن أتواجد على مدار الساعة أو أسمعك في أي وقت وكل حديث!
ستجدني حتمًا حينما تريدني، كتفي بجانب كتفك، آزرك وقت محنتك!
لكن جُل وقتي تراني في عزلتي، لست شاردًا أو أحب العزلة!
إنني فقط في حاجةٍ لإيجاد نفسي، ملاقاة روحي، لذلك لن تراني دائم الوجود!
إنني صديق عادي!
فَاقبلني خفيفًا كما أنا.
- إسلام منصور
HTML Embed Code: