TG Telegram Group & Channel
المتنوعات الدّعويّة زين الإتقان | United States America (US)
Create: Update:

ضجت معظم صفحات الفيس بالبكاء والنحيب حزناً على ما يحدث لأهلنا في غزة ورفح (فرج الله عنهم) ، بل ووصل الأمر إلى الدعاء بأن يأتي الملك سبحانه بيوم القيامة!
وهذا الأمر إن لم يقترن بأي (توجه إصلاحي أو تغيير وعي) لا قيمة له ولا نفع منه سوى أنه زفرات نفس مكبوتة تشعر بالعجز التام والقهر الشديد ..
وإني لأعذر هؤلاء بسبب أمرين:
١- غفلتهم عن (سنن الله تعالى) والتي لا تتبدل ولا تتغير مهما حدث (راجع غزوة أحد) ، وتلك الغفلة هي التي تدفع ضعاف الإيمان إلى السؤال التقليدي: (أين الله عز وجل من كل ما يحدث؟)
٢- غفلتهم عن (قراءة التاريخ) وما مرت بها الأمة المسلمة من نكبات شديدة ومحن عاتية (محنة التتار - محنة محاكم التفتيش في الأندلس) على سبيل المثال ..

ولذلك فأرى أن يجتهد كل واحد منا في مساره الإصلاحي بدلاً من الاكتفاء بالبكاء والنحيب :

فمن كان عنده (علم نافع) فلينشره بين الناس ، وليدلهم على ما يساعدهم على تدبر كتاب ربهم وفهم سننه في الكون.

ومن كان عنده (أولاد) فليحرص على تربيتهم على أركان الإسلام وقيم الإيمان وأخلاقه ؛ فما نراه في الطرقات من تصرفات صغار الشباب والفتيات يندى له الجبين .

ومن كان عنده (فضل مال) فلينفق على المحتاجين ، ويجبر خاطر المنكسرين .

ومن كان (مبتلى بمعصية أو إدمان شهوة) فليطلب من الله العون على تركها ، ويجاهد نفسه ويرغم شيطانه ويصارع أهوائه ويعود إلى حصن التوبة .

وهكذا الأبواب كثيرة ، والثغرات التي ينفذ منها أعداؤنا متعددة ، والحرب (النفسية) أخطر وأشد من الحرب (العسكرية)
ولقد اهتم القرآن في سورة (آل عمران) بعلاج آثار الهزيمة النفسية في (غزوة أحد) حتى تتعلم الأجيال اللاحقة خطورة ذلك .

⬅️ وخلاصة القول = النصر مرتبط بسنن ربانية (إيمانية معنوية) ، و(مادية تنظيمية) فاحرص على أن تساهم ولو بسهم في ذلك قبل أن تسأل لم يتأخر النصر؟

ضجت معظم صفحات الفيس بالبكاء والنحيب حزناً على ما يحدث لأهلنا في غزة ورفح (فرج الله عنهم) ، بل ووصل الأمر إلى الدعاء بأن يأتي الملك سبحانه بيوم القيامة!
وهذا الأمر إن لم يقترن بأي (توجه إصلاحي أو تغيير وعي) لا قيمة له ولا نفع منه سوى أنه زفرات نفس مكبوتة تشعر بالعجز التام والقهر الشديد ..
وإني لأعذر هؤلاء بسبب أمرين:
١- غفلتهم عن (سنن الله تعالى) والتي لا تتبدل ولا تتغير مهما حدث (راجع غزوة أحد) ، وتلك الغفلة هي التي تدفع ضعاف الإيمان إلى السؤال التقليدي: (أين الله عز وجل من كل ما يحدث؟)
٢- غفلتهم عن (قراءة التاريخ) وما مرت بها الأمة المسلمة من نكبات شديدة ومحن عاتية (محنة التتار - محنة محاكم التفتيش في الأندلس) على سبيل المثال ..

ولذلك فأرى أن يجتهد كل واحد منا في مساره الإصلاحي بدلاً من الاكتفاء بالبكاء والنحيب :

فمن كان عنده (علم نافع) فلينشره بين الناس ، وليدلهم على ما يساعدهم على تدبر كتاب ربهم وفهم سننه في الكون.

ومن كان عنده (أولاد) فليحرص على تربيتهم على أركان الإسلام وقيم الإيمان وأخلاقه ؛ فما نراه في الطرقات من تصرفات صغار الشباب والفتيات يندى له الجبين .

ومن كان عنده (فضل مال) فلينفق على المحتاجين ، ويجبر خاطر المنكسرين .

ومن كان (مبتلى بمعصية أو إدمان شهوة) فليطلب من الله العون على تركها ، ويجاهد نفسه ويرغم شيطانه ويصارع أهوائه ويعود إلى حصن التوبة .

وهكذا الأبواب كثيرة ، والثغرات التي ينفذ منها أعداؤنا متعددة ، والحرب (النفسية) أخطر وأشد من الحرب (العسكرية)
ولقد اهتم القرآن في سورة (آل عمران) بعلاج آثار الهزيمة النفسية في (غزوة أحد) حتى تتعلم الأجيال اللاحقة خطورة ذلك .

⬅️ وخلاصة القول = النصر مرتبط بسنن ربانية (إيمانية معنوية) ، و(مادية تنظيمية) فاحرص على أن تساهم ولو بسهم في ذلك قبل أن تسأل لم يتأخر النصر؟


>>Click here to continue<<

المتنوعات الدّعويّة زين الإتقان




Share with your best friend
VIEW MORE

United States America Popular Telegram Group (US)