Channel: المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء يوم الثلاثاء لزين العابدين عليه السّلام:
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ، ثَبِّتْنَا عَلَى الإِسْلَامِ، وَحَيِّنَا بِالسَّلَامِ، وَأَدْخِلْنَا دَارَ السَّلَامِ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالِإكْرَامِ .
اللَّهُمَّ إنّ كُلَّ شَيْءٍ لَكَ ، وَكُلَّ شَيْءٍ مُحْتَاجٌ إِلَيْكَ، وَكُلَّ مَخْلُوقٍ مَفْتَقِرٌ إِلَى كَرَمِكَ الوَاسِعِ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا راد لما قضيت، ولا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ، ولا معسر لما يسرت ، وَلَا مُعَقِّبَ لِمَا حَكَمْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، وَلَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلَّا بِعِصْمَتِكَ، مَا شِئْتَ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ .
اللَّهُمَّ فَمَا قَصُرَ عَنْهُ أمَلِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ أُمْنِيَّتِي مِنْ خَيْرِ وَعَدْتَهُ أَحَدَاً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيْهِ أَحَدَاً مِنْ بَرِيَّتِكَ، فإنّي أَسْأَلُكَ ، وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْن، وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم.
📗من كتاب الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء (الجزء الأول)ص35
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ، ثَبِّتْنَا عَلَى الإِسْلَامِ، وَحَيِّنَا بِالسَّلَامِ، وَأَدْخِلْنَا دَارَ السَّلَامِ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالِإكْرَامِ .
اللَّهُمَّ إنّ كُلَّ شَيْءٍ لَكَ ، وَكُلَّ شَيْءٍ مُحْتَاجٌ إِلَيْكَ، وَكُلَّ مَخْلُوقٍ مَفْتَقِرٌ إِلَى كَرَمِكَ الوَاسِعِ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا راد لما قضيت، ولا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ، ولا معسر لما يسرت ، وَلَا مُعَقِّبَ لِمَا حَكَمْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، وَلَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلَّا بِعِصْمَتِكَ، مَا شِئْتَ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ .
اللَّهُمَّ فَمَا قَصُرَ عَنْهُ أمَلِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ أُمْنِيَّتِي مِنْ خَيْرِ وَعَدْتَهُ أَحَدَاً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيْهِ أَحَدَاً مِنْ بَرِيَّتِكَ، فإنّي أَسْأَلُكَ ، وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْن، وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم.
📗من كتاب الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء (الجزء الأول)ص35
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء الإستغفار
استغفر الله استغفر الله استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من جميع ما أكرهه قولاً وفعلاً وحاضراً وغائباً ،
اللهم إني أستغفرك لما قدمت وما أخرت وما علمت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير ،
اللهم إني أستغفرك وأستغفرك لما دعاني إليه الهوى من قبل ما أشتبه عليَّ وهو عندك محرم ،
و أستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها أحد سواك ولا ينجي منها أحد غيرك ولا يسعها إلا حلمك ولا ينجي منها إلا عفوك وأستغفرك من كل يمين حنثت فيه وهو عندك محرم وأنا مؤاخذ به ،
وأستغفرك لا إله إلا أنت يا عالم الغيب والشهادة في كل سيئة عملتها في سواد الليل وبياض النهار وفي فلا وملا قولاً وفعلاً وأنت ناظر إلي إذا كتمته وترى ما أتيته من العصيان ياكريم يامنان ياحليم ،
أستغفرك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأستغفرك من كل فريضة وجبت علي في آناء الليل وأطراف النهار وتركتها سهواً أو غفلة أو خطأ أو تهاونا فإني أستغفرك يا الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لا إله إلا أنت يارب العالمين أنت ربي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك سبحانك يارب العالمين وأنت على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل وصل اللهم وسلم على محمد وآله الأبرار وأصحابه الأخيار ،
إلهي وقف السائلون ببابك ولاذ الفقراء إلى جنابك ووقفت سفينة المساكين على ساحل بحر كرمك يرجون الجواز إلى ساحة رحمتك ونعمتك ، إلهي إن كنت لا تكرم في هذا الشهر الكريم الشريف إلا من أخلص لك صيامه فمن للمذنب المقصر إذا غرق في بحر ذنوبه وآثامه ، إلهي وإن كنت لا ترحم إلا الطائعين فمن للعاصين ، وإن كنت لا تقبل إلا العاملين فمن للمقصرين ،
إلهي ربح الصائمون وفاز القائمون ونجا المخلصون ونحن عبيدك المذنبون فارحمنا برحمتك وجد علينا بفضلك ومنتك وإغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيراً .
📗من كتاب الأنوار الساطعة والدرر اللامعة في الأدعية الجامعة المختارة.
استغفر الله استغفر الله استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من جميع ما أكرهه قولاً وفعلاً وحاضراً وغائباً ،
اللهم إني أستغفرك لما قدمت وما أخرت وما علمت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير ،
اللهم إني أستغفرك وأستغفرك لما دعاني إليه الهوى من قبل ما أشتبه عليَّ وهو عندك محرم ،
و أستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها أحد سواك ولا ينجي منها أحد غيرك ولا يسعها إلا حلمك ولا ينجي منها إلا عفوك وأستغفرك من كل يمين حنثت فيه وهو عندك محرم وأنا مؤاخذ به ،
وأستغفرك لا إله إلا أنت يا عالم الغيب والشهادة في كل سيئة عملتها في سواد الليل وبياض النهار وفي فلا وملا قولاً وفعلاً وأنت ناظر إلي إذا كتمته وترى ما أتيته من العصيان ياكريم يامنان ياحليم ،
أستغفرك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأستغفرك من كل فريضة وجبت علي في آناء الليل وأطراف النهار وتركتها سهواً أو غفلة أو خطأ أو تهاونا فإني أستغفرك يا الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لا إله إلا أنت يارب العالمين أنت ربي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك سبحانك يارب العالمين وأنت على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل وصل اللهم وسلم على محمد وآله الأبرار وأصحابه الأخيار ،
إلهي وقف السائلون ببابك ولاذ الفقراء إلى جنابك ووقفت سفينة المساكين على ساحل بحر كرمك يرجون الجواز إلى ساحة رحمتك ونعمتك ، إلهي إن كنت لا تكرم في هذا الشهر الكريم الشريف إلا من أخلص لك صيامه فمن للمذنب المقصر إذا غرق في بحر ذنوبه وآثامه ، إلهي وإن كنت لا ترحم إلا الطائعين فمن للعاصين ، وإن كنت لا تقبل إلا العاملين فمن للمقصرين ،
إلهي ربح الصائمون وفاز القائمون ونجا المخلصون ونحن عبيدك المذنبون فارحمنا برحمتك وجد علينا بفضلك ومنتك وإغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيراً .
📗من كتاب الأنوار الساطعة والدرر اللامعة في الأدعية الجامعة المختارة.
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء يوم الأربعاء لزين العابدين عليه السلام:
إِلَهِي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ ، بِتَهْلِيلِكَ وَتَحْمِيدِكَ وتَسْبِيحِكَ وَتَكْبِيرِكَ، وَذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وَتَعَظِيْمكَ وَتَقْدِيسِكَ، وَرَحْمَتِكَ وَمَنِّكَ وَجُودِكَ ووفائك، وَوِقَايَتِكَ وَحِلْمِكَ وَعِلْمِكَ، وَعَفْوِكَ وَصَفْحِكَ، وَجَلَالِكَ وَكَمَالِكَ وَجَمَالِكَ، وَكِبْرِيَائِكَ وَجَبَرُوتِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعلى آله، سَيِّدِ أَنْبِيَائِكَ، وَمُبَلِّغِ أَنْبَائِكَ، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ، أَبَدَ الآبِدِينَ، ودَهْرَ الدَّاهِرِينَ، وَجُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ، واجْعَلْنِي مُكْثِرَاً لِذِكْرِكَ، مُؤَدِّيَاً بحَقِّكَ، حَافِظَاً لِأَمْرِكَ، رَاجِيَاً لِوَعْدِكَ، خَائِفَاً لِوَعِيدِكِ، رَاغِبَاً فِي كُلِّ أُمُورِي إِلَيْكَ، رَاضِيَاً فِي كُلِّ حَالَاتِي عَنْكَ، مُؤَمِّلَاً لِنَفْعِكَ، ذَاكِرَاً لِنَعْمَائِكَ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالِإكْرَامِ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدْ سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي، وَاعْصِمْنِي مَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي، وارْزُقْنِي عَمَلَاً زَاكِيَاً تَرْضَى بِهِ عَنِّي، وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ الَّذِي أَرْجُوهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي .
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي وَعَقْلِي، واجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي .
إلهي مَا فَتَحْتَ لِي مِنْ بَابِ طَاعَةٍ فَلَا تُغْلِقْهُ عَنِّي ، وَمَا أَغْلَقْتَ عَنِّي مِنْ بَابِ مَعْصِيَةٍ فَلَا تَفْتَحْهُ عَلَيَّ .
إلهي ارْزقنِي حَلَاوة ذِكْرك وَطِيب عَافيتِك وَلذّة عِبَادَتك وَبَرد الْعَيْش بَعد المَوت ، وأَخْرِجْنِي مِن الدّنيا مَخْرَجَاً جَمِيلَاً، مَغْفُوراً ذَنْبِي، مَقْبُولَاً عَمَلِي، مَسْتُورَاً على عَيْبِي، مُسْتَجَابَاً دُعَائِي، وَأعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ نَبِيِّي مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آلِهِ وسلم.
📗مِنْ الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء الجزء الأول ص37 (مخطوط)
إِلَهِي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ ، بِتَهْلِيلِكَ وَتَحْمِيدِكَ وتَسْبِيحِكَ وَتَكْبِيرِكَ، وَذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وَتَعَظِيْمكَ وَتَقْدِيسِكَ، وَرَحْمَتِكَ وَمَنِّكَ وَجُودِكَ ووفائك، وَوِقَايَتِكَ وَحِلْمِكَ وَعِلْمِكَ، وَعَفْوِكَ وَصَفْحِكَ، وَجَلَالِكَ وَكَمَالِكَ وَجَمَالِكَ، وَكِبْرِيَائِكَ وَجَبَرُوتِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعلى آله، سَيِّدِ أَنْبِيَائِكَ، وَمُبَلِّغِ أَنْبَائِكَ، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ، أَبَدَ الآبِدِينَ، ودَهْرَ الدَّاهِرِينَ، وَجُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ، واجْعَلْنِي مُكْثِرَاً لِذِكْرِكَ، مُؤَدِّيَاً بحَقِّكَ، حَافِظَاً لِأَمْرِكَ، رَاجِيَاً لِوَعْدِكَ، خَائِفَاً لِوَعِيدِكِ، رَاغِبَاً فِي كُلِّ أُمُورِي إِلَيْكَ، رَاضِيَاً فِي كُلِّ حَالَاتِي عَنْكَ، مُؤَمِّلَاً لِنَفْعِكَ، ذَاكِرَاً لِنَعْمَائِكَ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالِإكْرَامِ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدْ سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي، وَاعْصِمْنِي مَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي، وارْزُقْنِي عَمَلَاً زَاكِيَاً تَرْضَى بِهِ عَنِّي، وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ الَّذِي أَرْجُوهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي .
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي وَعَقْلِي، واجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي .
إلهي مَا فَتَحْتَ لِي مِنْ بَابِ طَاعَةٍ فَلَا تُغْلِقْهُ عَنِّي ، وَمَا أَغْلَقْتَ عَنِّي مِنْ بَابِ مَعْصِيَةٍ فَلَا تَفْتَحْهُ عَلَيَّ .
إلهي ارْزقنِي حَلَاوة ذِكْرك وَطِيب عَافيتِك وَلذّة عِبَادَتك وَبَرد الْعَيْش بَعد المَوت ، وأَخْرِجْنِي مِن الدّنيا مَخْرَجَاً جَمِيلَاً، مَغْفُوراً ذَنْبِي، مَقْبُولَاً عَمَلِي، مَسْتُورَاً على عَيْبِي، مُسْتَجَابَاً دُعَائِي، وَأعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ نَبِيِّي مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آلِهِ وسلم.
📗مِنْ الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء الجزء الأول ص37 (مخطوط)
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء جبريل عليه السلام الذي علمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو به صباحا
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،،،
يا نور السموات والأرض ويا زين السموات والأرض ويا جمال السموات والأرض ويا بديع السموات والأرض ويا عماد السموات والأرض ويا قيام السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا صريخ المستصرخين ويا غياث المستغيثين ومنتهى رغبة العابدين
أنت المفرج عن المكروبين المروح على المغمومين ويا مجيب المضطرين ويا إله العالمين يا أرحم الراحمين أُنزل بك حاجتي فأنت أعلم بها واقضها ويسرها وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم إلى يوم الدين .
📗من كتاب تحفة الولهان في مناجات الرحمن
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،،،
يا نور السموات والأرض ويا زين السموات والأرض ويا جمال السموات والأرض ويا بديع السموات والأرض ويا عماد السموات والأرض ويا قيام السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا صريخ المستصرخين ويا غياث المستغيثين ومنتهى رغبة العابدين
أنت المفرج عن المكروبين المروح على المغمومين ويا مجيب المضطرين ويا إله العالمين يا أرحم الراحمين أُنزل بك حاجتي فأنت أعلم بها واقضها ويسرها وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم إلى يوم الدين .
📗من كتاب تحفة الولهان في مناجات الرحمن
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴للكرب
اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الأعز ، وأدعوك اللهم باسمك الصمد ، وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر ، وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ثبتت به أركانك كلها أن تكشف عني غم ما أصبحت وأمسيت فيه ياذا الجلال والإكرام برحمتك يا أرحم الراحمين .
📗من كتاب الأنوار الساطعة والدرر اللامعة في الأدعية الجامعة المختارة من أدعية عترة أهل البيت عليهم السلام
اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الأعز ، وأدعوك اللهم باسمك الصمد ، وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر ، وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ثبتت به أركانك كلها أن تكشف عني غم ما أصبحت وأمسيت فيه ياذا الجلال والإكرام برحمتك يا أرحم الراحمين .
📗من كتاب الأنوار الساطعة والدرر اللامعة في الأدعية الجامعة المختارة من أدعية عترة أهل البيت عليهم السلام
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴وَمن دعاء إبْراهِيم الكَيْنَعي رَضي الله عَنه :
1️⃣ اللَّهُمَّ قلّب قُلوبنا عَلى مَحَبتِك وَطَاعتك ، اللَّهُمَّ إنّا نَسْألك قُبولك لَنَا ، وإقبَالك عَلينا ، وَأمْلأ قُلوبَنا مِن مَعْرفتك ، ومِن غِنَاك وَزِدنا إفتِقاراً إليْك وَأرْحَمنا يَا أرْحم الرّاحمين.
2️⃣ اللَّهُمَّ أنسني يوم الوِحْدة وألطُف بِي يَوم الشّدة ، واعْطِف عليّ بحِلمِك ولَا تُؤاخذنِي بِضَعفي يَاكريم .
📗 كتاب الوسائل العظمى للسيد العلامة يحيى بن المهدي الزيدي عليه السلام(مخطوط) [ص544]
1️⃣ اللَّهُمَّ قلّب قُلوبنا عَلى مَحَبتِك وَطَاعتك ، اللَّهُمَّ إنّا نَسْألك قُبولك لَنَا ، وإقبَالك عَلينا ، وَأمْلأ قُلوبَنا مِن مَعْرفتك ، ومِن غِنَاك وَزِدنا إفتِقاراً إليْك وَأرْحَمنا يَا أرْحم الرّاحمين.
2️⃣ اللَّهُمَّ أنسني يوم الوِحْدة وألطُف بِي يَوم الشّدة ، واعْطِف عليّ بحِلمِك ولَا تُؤاخذنِي بِضَعفي يَاكريم .
📗 كتاب الوسائل العظمى للسيد العلامة يحيى بن المهدي الزيدي عليه السلام(مخطوط) [ص544]
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴من أدعية الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة عليه السلام :
اللهم فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين .
اللهم اجعل خضوعي لك وتضرعي إليك واعتمادي عليك وثقتي واستعانتي واعتصامي بك واعانتي منك ورجاي ولحظي لديك وقلبي معك ومستقري مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً.
اللهم إنا نسألك باسمك الذي هو مفتاح خزائن الرحمات وبذكرك الذي تطمئن به القلوب ، ويستدرك به البركات ، وبحمدك الذي تطرد به الشياطين وتدفع به الآفات أن تصلي وتسلم على من أسريت به وفتحت له من السماوات كل باب وشرفته بقاب قوسين أو أدنى وخرق الحجاب وصلى بالنبيين والملائكة في البيت المعمور من غير شك ولا ارتياب وعلى آله الطيبين صلاة تنقذنا من هول المطلع ويوم العرض والحساب وتوجب لنا عندك الزلفى برضوانك وحسن مآب واغفر لنا مغفرة ورخص دنس الأوزار وتعصمنا بها عن ملاحظة الأغيار وتوجب لنا حسن الرجاء فيك ياتواب ياغفار .
📗تم دعاءه عليه السلام المنقول من كتاب الأنوار في شرح الأربعين السليقية
____
📍وهذا الدعاء الآخر له عليه السلام في آخر وصيته له وعهد عهد ربه إلى أولاده وهذا أوله .
سبحان من تعزز بدوام القيوميّة ، وسرمدية الوجود ، المتعالي بالعظمة والاختصاص بصفات الجلال على كل معبود ، الجواد الذي إليه الرغبة في نيل المطالب ، والمصمود إليه في إحراز كل مقصود ، الذي أرغم بالموت أنف كل متكبر فخور مختال ، وجعله طيا لما صدر من صحائف الأعمال ، وقصر به ما اتسع من تنفس طوامح الآمال ، وقطع به ما امتد وطال ، من مرائر حبال الآجال ، وأذاقهم مرارة طعمه ، وجعله قاطعا لوصل الوصال ، حتمه على جميع الخلائق بحيث لا محيص لهم عنه ولا زوال ، وأعجزهم بقضائه عليهم فلا مدفع عن أنفسهم ، ولا ينفع في صرفه عنهم دفع دافع ، ولا حيلة محتال ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمد عبده وروسوله شهادة أعدها لخروج النفس بالموت وميقاته وأجعلها ذخرا لإحراز رضوان الله تعالى والفوز بكرامته .
ثم أقول متضرعا إلى الله – تعالى – في قبول معذرتي، وغفران ما يعلم من خطيئتي في سري وعلانيتي:
اللهم يا من هو المتعالي بجلال العظمة والكبرياء، والمستولي بسلطان القدرة على ملكوت الأرض والسماء، والباسط لجناح الرحمة لكل من بعد من خلقه ومن قرب ودنا،
نسألك بكلماتك التامات، ونور وجهك الذي ملأ الأرضين والسماوات أن ترحم عن النار وإصلاء الجحيم رؤوسا تطأطأت خضوعا وتصاغرا لهيبتك، وأن لا تشوي بها وجوها قد خشعت من خيفتك، واشتملت على أعين قد بكت من خشيتك، وعلى أسماع قد صغت إلى سماع ذكرك و موعظتك، وعلى خدود قد سالت عليها الدموع وجرت إشفاقا من سطوتك، وعلى ألسن قد تحرکت بالاستغفار والعذر عن معصيتك، و نطقت بأنواع التقديس، وضروب التحميد، وأقرت بمعرفتك، أو تغل بأغلال الحديد رقابا قد خضعت حذرا من رهبتك، أو تحطم بالنار أصلابا طال ما حنت لأداء فرائضك وعبادتك، أو تطلع النار على أفئدة مشتملة على العلم بتوحيدك، وحقائق صفاتك، وكنه معرفتك، أو تقرن مع الشياطين جنوبا قد تجافت عن المضاجع إسراعا ورغبة في طاعتك، أو تشوي بالنار أكبادا لها تطلع إلى نيل عطائك و تكرمتك، أو تصهر بالحميم بطون قد انصرفت عن أكل الحرام والسحت خوفا من رهبتك، أو تقطع بكلاليب النار أمعاء قد ضمئت بالصيام تقربا إلى إحراز مغفرتك، أو تحترق بسعير النار ولهبها أبدانا طالما مدت أكفها لنيل عطائك و هيبتك، أو تسيل بالصديد فروجا قد تحصنت من حرامك وانحرفت عن معصيتك، أو تقرن مع النواصي أقداما قد طال مامشت إلى المساجد طلبا لإحراز ثوابك ومنتك، أو تمزق بالنار جلودا قد اقشعرت من خوف وعيدك، و عظیم سطوتك،
فلا وعزتك ما أسبلت العيون وَاكِف العبرات إلا إشفاقا من غضبك وعذابك ولا طولت العكوف ببابك إلا طمعا في مغفرتك و ثوابك، ولا بسطت النفوس أكفها إلا رجاء لنيل رحمتك، فقد مددنا إليك أيدي السؤال، واستمطرنا الجود من عطائك الواسع وعظيم النوال، فقد سألنا ما عندك واثقين، فلا تردنا بالحرمان خائبين، إنك على ما تشاء قدير، وبالإجابة جدير .
📗المصادر:
1⃣من كتاب الوسائل العظمي في الأدعية مخطوط ص550
2⃣مجموع الإمام المؤيد برب العزة يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم عليهم السلام.ص ٥٧٥
اللهم فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين .
اللهم اجعل خضوعي لك وتضرعي إليك واعتمادي عليك وثقتي واستعانتي واعتصامي بك واعانتي منك ورجاي ولحظي لديك وقلبي معك ومستقري مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً.
اللهم إنا نسألك باسمك الذي هو مفتاح خزائن الرحمات وبذكرك الذي تطمئن به القلوب ، ويستدرك به البركات ، وبحمدك الذي تطرد به الشياطين وتدفع به الآفات أن تصلي وتسلم على من أسريت به وفتحت له من السماوات كل باب وشرفته بقاب قوسين أو أدنى وخرق الحجاب وصلى بالنبيين والملائكة في البيت المعمور من غير شك ولا ارتياب وعلى آله الطيبين صلاة تنقذنا من هول المطلع ويوم العرض والحساب وتوجب لنا عندك الزلفى برضوانك وحسن مآب واغفر لنا مغفرة ورخص دنس الأوزار وتعصمنا بها عن ملاحظة الأغيار وتوجب لنا حسن الرجاء فيك ياتواب ياغفار .
📗تم دعاءه عليه السلام المنقول من كتاب الأنوار في شرح الأربعين السليقية
____
📍وهذا الدعاء الآخر له عليه السلام في آخر وصيته له وعهد عهد ربه إلى أولاده وهذا أوله .
سبحان من تعزز بدوام القيوميّة ، وسرمدية الوجود ، المتعالي بالعظمة والاختصاص بصفات الجلال على كل معبود ، الجواد الذي إليه الرغبة في نيل المطالب ، والمصمود إليه في إحراز كل مقصود ، الذي أرغم بالموت أنف كل متكبر فخور مختال ، وجعله طيا لما صدر من صحائف الأعمال ، وقصر به ما اتسع من تنفس طوامح الآمال ، وقطع به ما امتد وطال ، من مرائر حبال الآجال ، وأذاقهم مرارة طعمه ، وجعله قاطعا لوصل الوصال ، حتمه على جميع الخلائق بحيث لا محيص لهم عنه ولا زوال ، وأعجزهم بقضائه عليهم فلا مدفع عن أنفسهم ، ولا ينفع في صرفه عنهم دفع دافع ، ولا حيلة محتال ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمد عبده وروسوله شهادة أعدها لخروج النفس بالموت وميقاته وأجعلها ذخرا لإحراز رضوان الله تعالى والفوز بكرامته .
ثم أقول متضرعا إلى الله – تعالى – في قبول معذرتي، وغفران ما يعلم من خطيئتي في سري وعلانيتي:
اللهم يا من هو المتعالي بجلال العظمة والكبرياء، والمستولي بسلطان القدرة على ملكوت الأرض والسماء، والباسط لجناح الرحمة لكل من بعد من خلقه ومن قرب ودنا،
نسألك بكلماتك التامات، ونور وجهك الذي ملأ الأرضين والسماوات أن ترحم عن النار وإصلاء الجحيم رؤوسا تطأطأت خضوعا وتصاغرا لهيبتك، وأن لا تشوي بها وجوها قد خشعت من خيفتك، واشتملت على أعين قد بكت من خشيتك، وعلى أسماع قد صغت إلى سماع ذكرك و موعظتك، وعلى خدود قد سالت عليها الدموع وجرت إشفاقا من سطوتك، وعلى ألسن قد تحرکت بالاستغفار والعذر عن معصيتك، و نطقت بأنواع التقديس، وضروب التحميد، وأقرت بمعرفتك، أو تغل بأغلال الحديد رقابا قد خضعت حذرا من رهبتك، أو تحطم بالنار أصلابا طال ما حنت لأداء فرائضك وعبادتك، أو تطلع النار على أفئدة مشتملة على العلم بتوحيدك، وحقائق صفاتك، وكنه معرفتك، أو تقرن مع الشياطين جنوبا قد تجافت عن المضاجع إسراعا ورغبة في طاعتك، أو تشوي بالنار أكبادا لها تطلع إلى نيل عطائك و تكرمتك، أو تصهر بالحميم بطون قد انصرفت عن أكل الحرام والسحت خوفا من رهبتك، أو تقطع بكلاليب النار أمعاء قد ضمئت بالصيام تقربا إلى إحراز مغفرتك، أو تحترق بسعير النار ولهبها أبدانا طالما مدت أكفها لنيل عطائك و هيبتك، أو تسيل بالصديد فروجا قد تحصنت من حرامك وانحرفت عن معصيتك، أو تقرن مع النواصي أقداما قد طال مامشت إلى المساجد طلبا لإحراز ثوابك ومنتك، أو تمزق بالنار جلودا قد اقشعرت من خوف وعيدك، و عظیم سطوتك،
فلا وعزتك ما أسبلت العيون وَاكِف العبرات إلا إشفاقا من غضبك وعذابك ولا طولت العكوف ببابك إلا طمعا في مغفرتك و ثوابك، ولا بسطت النفوس أكفها إلا رجاء لنيل رحمتك، فقد مددنا إليك أيدي السؤال، واستمطرنا الجود من عطائك الواسع وعظيم النوال، فقد سألنا ما عندك واثقين، فلا تردنا بالحرمان خائبين، إنك على ما تشاء قدير، وبالإجابة جدير .
📗المصادر:
1⃣من كتاب الوسائل العظمي في الأدعية مخطوط ص550
2⃣مجموع الإمام المؤيد برب العزة يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم عليهم السلام.ص ٥٧٥
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء يوم الخميس لزين العابدين مِنْ الوسائل
مَرْحَبَاً بِخَلْقِ اللهِ الجَدِيدِ، وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ، اُكْتُبَا:
بِسْمِ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلاّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ، وأنّ الدِّيْنَ كَمَا شَرَعَ، والقولَ كَمَا حَدَّثَ، والكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ، وأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِيْنُ، حَيَّا اللهُ مُحَمَّدَاً بالسَّلَامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
أَصْبَحْتُ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ، وَاسْمِهِ العَظِيْم، وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ والهَامَّةِ، وَالعَيْنِ اللَّامَّةِ، وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي، فَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَمِنْ فَوقِي وَمِنْ تَحْتِي، وَلَا تَكِلْنِي فِي حَوَائِجِي إِلَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ فَيَخْذُلَنِي، أَنْتَ مَوْلَاي وَسَيِّدِي فَلَا تُخَيِّبْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ، إِسْتَعَنْتُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِ خَلْقِهِ وَقُوَّتِهِمْ، وَأَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ
اللَّهُمَّ أَعِزَّنِي بِطَاعَتِكَ، وَأَذِلَّ أَعْدَائِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَاقْصِمْهُمْ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ، وَيَا مَنْ إِذَا تَوَكَّلَ العَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ، اكْفِنِي كُلَّ مُهِمٍّ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَلَ الخَائِفِينَ، وَخَوْفَ العَامِلِينَ، وَخُشُوعَ العَابِدِينَ، وَعِبَادَةَ الْمُتَّقِينَ، وَإِخْبَاتَ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ، وَتَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ، وَيُسْرَ الْمُتَوَكِّلِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالْأَحَيْاءِ الْمَرْزُوقِينَ، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَأَعْتِقْنَا مِنْ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيَمانَاً صَادِقَاً، يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ، وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ، إِنَّكَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّم، ٍ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
مَرْحَبَاً بِخَلْقِ اللهِ الجَدِيدِ، وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ، اُكْتُبَا:
بِسْمِ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلاّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ، وأنّ الدِّيْنَ كَمَا شَرَعَ، والقولَ كَمَا حَدَّثَ، والكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ، وأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِيْنُ، حَيَّا اللهُ مُحَمَّدَاً بالسَّلَامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
أَصْبَحْتُ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ، وَاسْمِهِ العَظِيْم، وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ والهَامَّةِ، وَالعَيْنِ اللَّامَّةِ، وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي، فَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَمِنْ فَوقِي وَمِنْ تَحْتِي، وَلَا تَكِلْنِي فِي حَوَائِجِي إِلَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ فَيَخْذُلَنِي، أَنْتَ مَوْلَاي وَسَيِّدِي فَلَا تُخَيِّبْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ، إِسْتَعَنْتُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِ خَلْقِهِ وَقُوَّتِهِمْ، وَأَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ
اللَّهُمَّ أَعِزَّنِي بِطَاعَتِكَ، وَأَذِلَّ أَعْدَائِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَاقْصِمْهُمْ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ، وَيَا مَنْ إِذَا تَوَكَّلَ العَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ، اكْفِنِي كُلَّ مُهِمٍّ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَلَ الخَائِفِينَ، وَخَوْفَ العَامِلِينَ، وَخُشُوعَ العَابِدِينَ، وَعِبَادَةَ الْمُتَّقِينَ، وَإِخْبَاتَ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ، وَتَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ، وَيُسْرَ الْمُتَوَكِّلِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالْأَحَيْاءِ الْمَرْزُوقِينَ، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَأَعْتِقْنَا مِنْ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيَمانَاً صَادِقَاً، يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ، وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ، إِنَّكَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّم، ٍ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
Forwarded from مخطوطات ومطبوعات زيدية (علي محمد الدولة)
أوراد وأعمال يوم الجمعة.pdf
1.7 MB
تيسير المنفعة في الفوائد المجمعة في أوراد وأعمال ليلة ويوم الجمعة
المؤلف: السيد العلامة إبراهيم بن يحيى الدرسي #إبراهيم_بن_يحيى_الدرسي
الناشر: مركز الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليه السلام
الطبعة: الأولى
تاريخ النشر: ١٤٤٢هـ - ٢٠٢٠م
رابط الملف
https://ia601500.us.archive.org/35/items/20201008_20201008_1224/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AF%20%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D9%8A%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9.pdf
#أدعية
#أوراد_وأعمال_ليلة_ويوم_الجمعة_للدرسي
المؤلف: السيد العلامة إبراهيم بن يحيى الدرسي #إبراهيم_بن_يحيى_الدرسي
الناشر: مركز الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليه السلام
الطبعة: الأولى
تاريخ النشر: ١٤٤٢هـ - ٢٠٢٠م
رابط الملف
https://ia601500.us.archive.org/35/items/20201008_20201008_1224/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AF%20%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D9%8A%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9.pdf
#أدعية
#أوراد_وأعمال_ليلة_ويوم_الجمعة_للدرسي
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
(169) ـ حدثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا رزين بن الزبير [299] ، عن جعفر بن محمد، قال: ((إذا كان عشية الخميس ليلة الجمعة نزلت ملائكة عدد الذر معهم صحف من فِضَّة وأقلام من ذهب، فلا يكتبون إلا الصلاة على محمد وعلى آل محمد، حتى تغيب الشمس، من يوم الجمعة)).
من كتاب الذكر للإمام محمد منصور المرادي.
من كتاب الذكر للإمام محمد منصور المرادي.
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴حرز الإيمان وفضله وخاصة ليلة أو يوم الجمعة
(١)
[ حرز الإيمان ]
نرفع بالسند الصحيح إلى النبي ً وقيل: إنه الإسم الأعظم مادُعي به على حاجة إلا قضيت، ولا قرأه ذو قلب قاسٍ إلا خشع، ولا خائف إلا أمن، ولا فقير إلا استغنى.
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ،،،
اللهم أنت الله الملك الذي لا إله إلا أنت، ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي فاغفرلي ذنوبي كلَّها، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، يا غفور يا شكور، يا رحيم يا حليم يا حكيم.
اللَّهُمَّ إني أحمدك وأنت للحمد أهل على ما خصصتني به من مواهب الرغائب وبما أوصلته إلي من فضائل الصنائع، وأوليتني به وبوأتني به من مظنة الصدق، وابتليتني به من مَنَّك الواصل إليَّ، وأحسنت إليَّ من الدفاع والتوفيق لي والإجابة لدعائي، فحين أناديك داعياً، وأناجيك مصافياً، وأدعوك ضارعاً، وحين أرجوك راجياً، وأجدك في المواطن كلها لي جاراً حاضراً حفياً باراً، وفي الأمور كلها ناصراً، وللذنوب ساتراً، وللخطايا غافراً، ولم أعدم عني عفوك طرفة عين منذ أنزلتني دار الاعتبار والفكر لتنظر به فيما أقدم إليك لدار القرار، فأنا عتيقك من جميع المصائب والكوارب والذنوب التي ساورتني فيها معاريض أصناف البلاء وصرف جهد القضاء، لا أذكر منك إلا الجميل، ولا أرى منك إلا الفضل والإحسان والتفضيل،
خيرك لي شامل، وصنعك لي كافل، وفضلك عليَّ متواتر ونعمتك عندي متصلة، لم تخفر جواري، وصدقت رجائي، وأصحبت أسفاري، وأكرمت أحضاري، وشفيت أمراضي، وعافيت منقلبي ومثواي، ولم تشمت بي أعدائي ورميت من رماني، وكفيتني شر من عاداني، فحمدي لك واصل وثنائي عليك دائم من الدهر إلى الدهر، بألوان التسبيح لك، خالصاً لذكرك، ومرضياً لك بأنواع التحميد وإخلاص التوحيد، وإمحاض التقرب والتمجيد، وتطول التعبد والتعديد، لم تُعَنْ في قدرتك، ولم تُشَارَك في إلهيِتك، ولم تُعلَم لك ماهيةٌ فتكونَ للأشياء المحتدة مجانساً، ولم تغابن إذا أجنست الأشياء على العزائم المختلفات،
ولا حرفت الأوهام حجب الغيوب إليك، فتعتقد منك محدوداً في عظمتك، ولم يَبلغْك بُعُد الهمم، ولا ينالك غوصُ الفطن، والعلم، ولا ينتهي إليك نظر الناظرين في حد جبروتك، وارتفعتْ عن صفة المخلوقين صفاتُ ذاتك وصفاتُ قدرتك، وعلا عن ذلك كبرياءُ عطيتك، لا ينقص ما أردت أن يزداد، ولا يزداد ما أردت أن ينقص، لا أحد شهدك حين فطرت الخَلْق، ولا نِدٌّ حَضَرَك حين برأْتَ النفس، كَلَّتِ الألسنُ عن تفسير صفاتك، وانحسرت العقولُ عن كُنْهِ معرفتك،
فكيف توصف وأنت الجبارُ القدوسُ الذي لم تزل أزلياً دائماً في الغيوب وحدك ليس فيه غيرُك، ولم يكن فيها أحدٌ سواك، حارت في ملكوتك عميقاتُ مواهب التفكير، وتواضعت الملوك لهيبتك، وعنت الوجوهُ لك، ولاستكانة لك لعزتك في انقياد كل شيء لقدرتك، واستسلم كل شيء لعظمتك وخضعت لك الرقاب، وكلَّ دون ذلك تَحسر اللغات، وضلَّ هنالك التدبير في تصاريف الصفات، فمن تفكر في ذلك رجع طرفه حيراً إليه، وعقله مبهوتاً وتفكره متحيزاً.
اللَّهُمَّ فلك الحمد حمداً كثيراً، مباركاً دائماً، متواتراً متوالياً، مجتمعاً، متسقاً، مستوسقاً، يدوم ولا يبيد، غير مفقود في الملكوت، ولا مطموس في العالم، ولا منتقص في العرفان، فلك الحمد حمداً فيما لا يحصى مكارمه في الليل إذا أدبر، والصبح إذا أسفر، وفي البر والبحار، والغدو والآصال والأبكار، والظهيرة والأسحار.
اللَّهُمَّ بتوفيقك قد أحضرتْني النجاة، وجَعلْتني منك في ولاية العظمة، فلم أبرح منك في شيوع نعمائك، وتتابعِ آلائك، محفوظاً لك في الرد والامتناع، محروساً لك في المنعة والدفاع، فلم تكلفني فوق طاقتي إذا لم ترض مني إلا طاعتي، فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت لم تغب عنك غائبة، ولم تَضِل في ظلم الخفيات عنك ضالة، فإنما أمرك إذا أردت شيئاً أن تقول له كن فيكون.
اللَّهُمَّ فلك الحمد مثل ما حَمِدتَ به نفسك، ومثل ما حمدك به الحامدون، ومجّدك به الممجدون، وكبّرك به المكبرون، وهلّل لك به المهللون، وعظّمك به المعظمون، حتى يكون لك مني وحدي في كل طرفة عين، وأقل من ذلك مثلُ حمدِ الحامدين، وثناءِ جميعِ المصلين، وتوحيدِ أصنافِ المخلصين، وتقديسِ أجناسِ العارفين، وثناءِ جميع المهللين، ومثلُ ما أنت عارف وهو محجوب من جميع خلقك كلهم من الحيوان، وأرغب إليك في بركة ما انطقتني به من حمدك،
فما أيسر ما كلفتني به من حقك، وأعظم ما وعدتني على شكرك، إبتدأت بالنعم تَطَوُّلاً وفضلا، وأمرتني بالشكر حقاً وعدلا، ووعدتني بشكرك عليه أضعافاً مزيداً، وأعطيتني من رزقك اختياراً ورضا، وسألتني فيه شكراً يسيرا وصغيراً ضعيفا، وعافيتني به من جهد البلاء، ولم تسلمني لسوء القضاء من بلائك وجعلت لبسي من بليتي العافية، وتوليتني بالنشيطة والرخاء،
(١)
[ حرز الإيمان ]
نرفع بالسند الصحيح إلى النبي ً وقيل: إنه الإسم الأعظم مادُعي به على حاجة إلا قضيت، ولا قرأه ذو قلب قاسٍ إلا خشع، ولا خائف إلا أمن، ولا فقير إلا استغنى.
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ،،،
اللهم أنت الله الملك الذي لا إله إلا أنت، ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي فاغفرلي ذنوبي كلَّها، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، يا غفور يا شكور، يا رحيم يا حليم يا حكيم.
اللَّهُمَّ إني أحمدك وأنت للحمد أهل على ما خصصتني به من مواهب الرغائب وبما أوصلته إلي من فضائل الصنائع، وأوليتني به وبوأتني به من مظنة الصدق، وابتليتني به من مَنَّك الواصل إليَّ، وأحسنت إليَّ من الدفاع والتوفيق لي والإجابة لدعائي، فحين أناديك داعياً، وأناجيك مصافياً، وأدعوك ضارعاً، وحين أرجوك راجياً، وأجدك في المواطن كلها لي جاراً حاضراً حفياً باراً، وفي الأمور كلها ناصراً، وللذنوب ساتراً، وللخطايا غافراً، ولم أعدم عني عفوك طرفة عين منذ أنزلتني دار الاعتبار والفكر لتنظر به فيما أقدم إليك لدار القرار، فأنا عتيقك من جميع المصائب والكوارب والذنوب التي ساورتني فيها معاريض أصناف البلاء وصرف جهد القضاء، لا أذكر منك إلا الجميل، ولا أرى منك إلا الفضل والإحسان والتفضيل،
خيرك لي شامل، وصنعك لي كافل، وفضلك عليَّ متواتر ونعمتك عندي متصلة، لم تخفر جواري، وصدقت رجائي، وأصحبت أسفاري، وأكرمت أحضاري، وشفيت أمراضي، وعافيت منقلبي ومثواي، ولم تشمت بي أعدائي ورميت من رماني، وكفيتني شر من عاداني، فحمدي لك واصل وثنائي عليك دائم من الدهر إلى الدهر، بألوان التسبيح لك، خالصاً لذكرك، ومرضياً لك بأنواع التحميد وإخلاص التوحيد، وإمحاض التقرب والتمجيد، وتطول التعبد والتعديد، لم تُعَنْ في قدرتك، ولم تُشَارَك في إلهيِتك، ولم تُعلَم لك ماهيةٌ فتكونَ للأشياء المحتدة مجانساً، ولم تغابن إذا أجنست الأشياء على العزائم المختلفات،
ولا حرفت الأوهام حجب الغيوب إليك، فتعتقد منك محدوداً في عظمتك، ولم يَبلغْك بُعُد الهمم، ولا ينالك غوصُ الفطن، والعلم، ولا ينتهي إليك نظر الناظرين في حد جبروتك، وارتفعتْ عن صفة المخلوقين صفاتُ ذاتك وصفاتُ قدرتك، وعلا عن ذلك كبرياءُ عطيتك، لا ينقص ما أردت أن يزداد، ولا يزداد ما أردت أن ينقص، لا أحد شهدك حين فطرت الخَلْق، ولا نِدٌّ حَضَرَك حين برأْتَ النفس، كَلَّتِ الألسنُ عن تفسير صفاتك، وانحسرت العقولُ عن كُنْهِ معرفتك،
فكيف توصف وأنت الجبارُ القدوسُ الذي لم تزل أزلياً دائماً في الغيوب وحدك ليس فيه غيرُك، ولم يكن فيها أحدٌ سواك، حارت في ملكوتك عميقاتُ مواهب التفكير، وتواضعت الملوك لهيبتك، وعنت الوجوهُ لك، ولاستكانة لك لعزتك في انقياد كل شيء لقدرتك، واستسلم كل شيء لعظمتك وخضعت لك الرقاب، وكلَّ دون ذلك تَحسر اللغات، وضلَّ هنالك التدبير في تصاريف الصفات، فمن تفكر في ذلك رجع طرفه حيراً إليه، وعقله مبهوتاً وتفكره متحيزاً.
اللَّهُمَّ فلك الحمد حمداً كثيراً، مباركاً دائماً، متواتراً متوالياً، مجتمعاً، متسقاً، مستوسقاً، يدوم ولا يبيد، غير مفقود في الملكوت، ولا مطموس في العالم، ولا منتقص في العرفان، فلك الحمد حمداً فيما لا يحصى مكارمه في الليل إذا أدبر، والصبح إذا أسفر، وفي البر والبحار، والغدو والآصال والأبكار، والظهيرة والأسحار.
اللَّهُمَّ بتوفيقك قد أحضرتْني النجاة، وجَعلْتني منك في ولاية العظمة، فلم أبرح منك في شيوع نعمائك، وتتابعِ آلائك، محفوظاً لك في الرد والامتناع، محروساً لك في المنعة والدفاع، فلم تكلفني فوق طاقتي إذا لم ترض مني إلا طاعتي، فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت لم تغب عنك غائبة، ولم تَضِل في ظلم الخفيات عنك ضالة، فإنما أمرك إذا أردت شيئاً أن تقول له كن فيكون.
اللَّهُمَّ فلك الحمد مثل ما حَمِدتَ به نفسك، ومثل ما حمدك به الحامدون، ومجّدك به الممجدون، وكبّرك به المكبرون، وهلّل لك به المهللون، وعظّمك به المعظمون، حتى يكون لك مني وحدي في كل طرفة عين، وأقل من ذلك مثلُ حمدِ الحامدين، وثناءِ جميعِ المصلين، وتوحيدِ أصنافِ المخلصين، وتقديسِ أجناسِ العارفين، وثناءِ جميع المهللين، ومثلُ ما أنت عارف وهو محجوب من جميع خلقك كلهم من الحيوان، وأرغب إليك في بركة ما انطقتني به من حمدك،
فما أيسر ما كلفتني به من حقك، وأعظم ما وعدتني على شكرك، إبتدأت بالنعم تَطَوُّلاً وفضلا، وأمرتني بالشكر حقاً وعدلا، ووعدتني بشكرك عليه أضعافاً مزيداً، وأعطيتني من رزقك اختياراً ورضا، وسألتني فيه شكراً يسيرا وصغيراً ضعيفا، وعافيتني به من جهد البلاء، ولم تسلمني لسوء القضاء من بلائك وجعلت لبسي من بليتي العافية، وتوليتني بالنشيطة والرخاء،
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
(٢)
وشرعت لي أيسر القول والفعل، وضاعفت لي الفضل والمزيد مع ما وعدتني به من الدرجة الرفيعة، ويسرت من المحجة الشريفة نَبِيَّك بأعظم الشأن، وجعلته أعظم النبيين درجة ودعوة، وأفضلَهم لنا شفاعة؛ محمد ً.
اللَّهُمَّ اغفر لي ما لا يسعه إلا مغفرتك، ولا يلحقه إلا عفوك، ولا يكفره إلا فضلك، وهب لي في يومي هذا، وفي ليلتي هذه، وفي شهري هذا، وفي عامي هذا، يقيناً صادقاً يَهُونُ عليَّ مصائب الدنيا والآخرة به شوقاً إليك، ويرغبني رغبة فيما عندك، واكتب لي عندك المغفرة، وبلغني الكرامة، وارزقني شكر ما أنعمت به عليَّ، فإنك أنت الواحد الأحد الرفيع البديع، المبدئ السميع العليم، الذي ليس لأمرك مُدْفِعُ، ولا عن قضائك ممتنع، أشهد أن لا إله إلا أنت ربي ورب كل شيء، فاطرُ السماوات والأرض، عالمُ الغيبِ والشهادةِ العليَّ الكبير.
اللَّهُمَّ إني اسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، واسألك الشكر على نعمتك، والصبر على قضائك، واسألك حسن عبادتك، واسألك من كل خير ما تعلم ولا أعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، يارب أعوذ بك من جور كل ما تعلم ولا أعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب، وأعوذ بك من جور كلِّ جائر، وبغي كلِّ باغ، وحسد كلِّ حاسد، وغدر كل غادر، ومكر كل ماكر، وكيد كل كائد، وسحر كل ساحر، وبك أصول على الأعداء، وإياك أرجو ولاية الأحباء، تقرباً بشكر ما لا أستطيع إحصاءه ولا تعديده من عوائد فضلك، وطرق رفدك، وبألوان ما أوليتني من إرفادك، فإنك أنت الله لا إله إلا أنت المنشئُ في الخلق حمدك، الباسطُ بالجود يدَك، ولا تضاد في حكمك ولا تُنازعُ في أمرك، تملك من الأنام ما تشاء ولا يملكون إلا ما تريد.
أنت الله المنعم، المتفضل، القادر، القاهر، المقدس في نور القدس، تردّيتَ بالمجد والعز والعلاء، وتعظّمتَ بالجلالة والعظمة والكبرياء، تغشّيتَ بالنور والضياء، وتجلّلتَ بالمهابة والبهاء، لك المنُّ القديم، والفضلُ العظيم، والسلطانُ الشامخ، والملُكُ الباذخ، والجودُ الواسع، والقدرةُ الغالبة، والحكمةُ البالغة، وجعلتني من أمة محمدً، ومن أفضل بني آدم عليه السلام، وخلقتني سميعاً بصيراً، وجعلتني صحيحاً سويا، سالماً معافى، لم تشغلني بنقصان في بدني ولم تمنعني كرامتك إياي وحسن صنيعك عندي، وفضل منائحك عليَّ ونعمائك لدي، إذ أوسعت علي رزقي من الدنيا، وفضلتني على كثيرٍ من خلقك، وجعلت لي قلباً يعقل إيمانَك، وسمعاً يسمع آياتك، ونظراً يرى قدرتك، وفؤاداً يعرف عظمتَك، وإني لفضلك عليَّ حامد، ولك نفسي شاكرة، وبحقك عليَّ شاهدة، فإنك حي قبل كل حي، وحي بعد كل ميت، وحي لا ترث الحياة، لم تقطع خيرك عني في كل وقت، ولم تنزل في عقوبات النِّقَم، ولم تغير عليَّ وثائق العِصَم، فلو لم أذكر من إحسانك إلا عفَوك عني، والتوفيقَ لي، والاستجابةَ لدعاي حين رفعتَ رأسي بتوحيدك وتمجيدك، والاَّ تقديرَك خَلْقي حين صورتني، وإلاّ في قسمات الأرزاق، وحظَّي حين قدرتني.
اللَّهُمَّ فلك الحمد عدد ما حفظ علمُك، وعدد ما أحاطت به قدرتُك، وعدد ما وسعت قدرتُك،
اللهم فتتم إحسانك إليَّ فيما بقى من عمري فإني أتوسل إليك بتوحيدك وتمجيدِك، وتحميدِك وتهليلِك، وتكبيرِك وتعظيمِك، وتقديسِك ونورِك، ورأفتِك وعلِّوك، ووقايتِك ومنِّك، وجمالِك وجلالِك، وبهائِك وكمالِك وسلطانِك، وقدرتِك وكبريائِك، ولا تحرمني من رفدك وفوائد كرامتك، فإنه لاتعتريك لكثرة ما قد نشرت من العطايا عوائقُ البخل، ولا ينُقص جودَك التقصيرُ في شكرك، ولا يعمرُ خزائنَ مُلكِك المنعُ، ولا تغني خزائنَ مواهبك المتسعة، ولا تؤثر في جودك العظيم، ومنحك الفائق الجليل، ولاتخافُ ضيمَ إملاق فتكدى، ولا يَلحَقُك خوف عدم فتتقص من جودك أو فضلك.
اللَّهُمَّ ارزقني قلباً خاشعاً ضارعاً، وعيناً باكية، ولساناً ذاكراً، ولا تؤيِّسني من رحمتك، ولا تؤمِّني مكرَك، ولا تَكْشِف عني سترَك، ولا تُنسني ذكرَك، ولا تُقَنِّطْني من رحمتك، ولا تبعدني من جوارك، وأعذني من سخطك، وكن لي أُنساً من كل وحشة، واعصمني من كل هلكة، ونجني من كل بلاء وآفة، فإنك لا تخلف الميعاد.
اللَّهُمَّ ارفعني بالإيمان، ولا تضعني بالخذلان، وزدني ولا تنقصني، وارحمني ولا تعذبني، وانصرني ولا تخذلني، وأكرمني ولا تُهِنِّي، واسترني ولا تفضحني، وآثرني ولا تؤثر عليَّ، إنك على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وعلى جميع الأنبياء والصالحين وسلم تسليماً كثيراً برحمتك يا أرحم الراحمين.
📗من كتاب الوسيلة إلى الرحمن بالابتهال إليه بآي القرآن
وشرعت لي أيسر القول والفعل، وضاعفت لي الفضل والمزيد مع ما وعدتني به من الدرجة الرفيعة، ويسرت من المحجة الشريفة نَبِيَّك بأعظم الشأن، وجعلته أعظم النبيين درجة ودعوة، وأفضلَهم لنا شفاعة؛ محمد ً.
اللَّهُمَّ اغفر لي ما لا يسعه إلا مغفرتك، ولا يلحقه إلا عفوك، ولا يكفره إلا فضلك، وهب لي في يومي هذا، وفي ليلتي هذه، وفي شهري هذا، وفي عامي هذا، يقيناً صادقاً يَهُونُ عليَّ مصائب الدنيا والآخرة به شوقاً إليك، ويرغبني رغبة فيما عندك، واكتب لي عندك المغفرة، وبلغني الكرامة، وارزقني شكر ما أنعمت به عليَّ، فإنك أنت الواحد الأحد الرفيع البديع، المبدئ السميع العليم، الذي ليس لأمرك مُدْفِعُ، ولا عن قضائك ممتنع، أشهد أن لا إله إلا أنت ربي ورب كل شيء، فاطرُ السماوات والأرض، عالمُ الغيبِ والشهادةِ العليَّ الكبير.
اللَّهُمَّ إني اسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، واسألك الشكر على نعمتك، والصبر على قضائك، واسألك حسن عبادتك، واسألك من كل خير ما تعلم ولا أعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، يارب أعوذ بك من جور كل ما تعلم ولا أعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب، وأعوذ بك من جور كلِّ جائر، وبغي كلِّ باغ، وحسد كلِّ حاسد، وغدر كل غادر، ومكر كل ماكر، وكيد كل كائد، وسحر كل ساحر، وبك أصول على الأعداء، وإياك أرجو ولاية الأحباء، تقرباً بشكر ما لا أستطيع إحصاءه ولا تعديده من عوائد فضلك، وطرق رفدك، وبألوان ما أوليتني من إرفادك، فإنك أنت الله لا إله إلا أنت المنشئُ في الخلق حمدك، الباسطُ بالجود يدَك، ولا تضاد في حكمك ولا تُنازعُ في أمرك، تملك من الأنام ما تشاء ولا يملكون إلا ما تريد.
أنت الله المنعم، المتفضل، القادر، القاهر، المقدس في نور القدس، تردّيتَ بالمجد والعز والعلاء، وتعظّمتَ بالجلالة والعظمة والكبرياء، تغشّيتَ بالنور والضياء، وتجلّلتَ بالمهابة والبهاء، لك المنُّ القديم، والفضلُ العظيم، والسلطانُ الشامخ، والملُكُ الباذخ، والجودُ الواسع، والقدرةُ الغالبة، والحكمةُ البالغة، وجعلتني من أمة محمدً، ومن أفضل بني آدم عليه السلام، وخلقتني سميعاً بصيراً، وجعلتني صحيحاً سويا، سالماً معافى، لم تشغلني بنقصان في بدني ولم تمنعني كرامتك إياي وحسن صنيعك عندي، وفضل منائحك عليَّ ونعمائك لدي، إذ أوسعت علي رزقي من الدنيا، وفضلتني على كثيرٍ من خلقك، وجعلت لي قلباً يعقل إيمانَك، وسمعاً يسمع آياتك، ونظراً يرى قدرتك، وفؤاداً يعرف عظمتَك، وإني لفضلك عليَّ حامد، ولك نفسي شاكرة، وبحقك عليَّ شاهدة، فإنك حي قبل كل حي، وحي بعد كل ميت، وحي لا ترث الحياة، لم تقطع خيرك عني في كل وقت، ولم تنزل في عقوبات النِّقَم، ولم تغير عليَّ وثائق العِصَم، فلو لم أذكر من إحسانك إلا عفَوك عني، والتوفيقَ لي، والاستجابةَ لدعاي حين رفعتَ رأسي بتوحيدك وتمجيدك، والاَّ تقديرَك خَلْقي حين صورتني، وإلاّ في قسمات الأرزاق، وحظَّي حين قدرتني.
اللَّهُمَّ فلك الحمد عدد ما حفظ علمُك، وعدد ما أحاطت به قدرتُك، وعدد ما وسعت قدرتُك،
اللهم فتتم إحسانك إليَّ فيما بقى من عمري فإني أتوسل إليك بتوحيدك وتمجيدِك، وتحميدِك وتهليلِك، وتكبيرِك وتعظيمِك، وتقديسِك ونورِك، ورأفتِك وعلِّوك، ووقايتِك ومنِّك، وجمالِك وجلالِك، وبهائِك وكمالِك وسلطانِك، وقدرتِك وكبريائِك، ولا تحرمني من رفدك وفوائد كرامتك، فإنه لاتعتريك لكثرة ما قد نشرت من العطايا عوائقُ البخل، ولا ينُقص جودَك التقصيرُ في شكرك، ولا يعمرُ خزائنَ مُلكِك المنعُ، ولا تغني خزائنَ مواهبك المتسعة، ولا تؤثر في جودك العظيم، ومنحك الفائق الجليل، ولاتخافُ ضيمَ إملاق فتكدى، ولا يَلحَقُك خوف عدم فتتقص من جودك أو فضلك.
اللَّهُمَّ ارزقني قلباً خاشعاً ضارعاً، وعيناً باكية، ولساناً ذاكراً، ولا تؤيِّسني من رحمتك، ولا تؤمِّني مكرَك، ولا تَكْشِف عني سترَك، ولا تُنسني ذكرَك، ولا تُقَنِّطْني من رحمتك، ولا تبعدني من جوارك، وأعذني من سخطك، وكن لي أُنساً من كل وحشة، واعصمني من كل هلكة، ونجني من كل بلاء وآفة، فإنك لا تخلف الميعاد.
اللَّهُمَّ ارفعني بالإيمان، ولا تضعني بالخذلان، وزدني ولا تنقصني، وارحمني ولا تعذبني، وانصرني ولا تخذلني، وأكرمني ولا تُهِنِّي، واسترني ولا تفضحني، وآثرني ولا تؤثر عليَّ، إنك على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وعلى جميع الأنبياء والصالحين وسلم تسليماً كثيراً برحمتك يا أرحم الراحمين.
📗من كتاب الوسيلة إلى الرحمن بالابتهال إليه بآي القرآن
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء يوم الجمعة لزين العابدين عليه السلام وعلى آبائه الكرام:
مَرْحَبَاً بِخَلْقِ اللهِ الجَدِيدِ، وَبِكُمَا مِنْ مَلَكَيْنِ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ، اُكْتُبَا فِي صَدْرِ يَوْمِي هَذَا:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحَدْهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وأَنَّ الإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ، وَالدِّيْنَ كَمَا شَرَعَ، والقرآن كَمَا أَنْزَلَ عَليه ، وأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِيْنُ، وَصَلَوَاتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَشَرَائِفُ تَحِيَّاتِهِ وَسَلَامُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .
أَصْبَحْتُ فِي أَمَانِ اللهِ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ، وَفِي ذِمَّةِ اللهِ الَّتِي لَا تُخْفَرُ، وفِي جِوَارِ اللهِ الَّذِي لَا يُضَامُ، وَكَنَفِهِ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَجَارُ اللهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ، مَا شَاءَ اللهُ، و كُلُّ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ، مَا شَاءَ اللهُ، لَا يَأْتِي بِالخَيرِ إِلّا اللهُ، نِعْمَ القَادِرُ اللهُ، مَا شَاءَ اللهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ رِزْقِي، وَيَحْجُبُ عنك مَسْأَلَتِي، و يُوجب إعراضك بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ عَنِّي .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمنِي، وَارْزُقْنِي وَاخْتَرْ لِي وَاجْبُرْنِي، وَعَافِنِي وَاعْفُ عَنِّي، وَارْفَعْنِي وَاهْدِنِي وَانْصُرْنِي، وَأَلْقِ فِي قَلْبِي الصَّبْرَ والشُّكْرَ والإِخْلَاصَ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ، فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُ الملك سِواك.
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ النِّفَاقِ ، و لِسَانِي مِنْ الكَذِبِ، ، وَعَمَلِي مِنْ الرِّيَاءِ، وَبَصَرِي مِنْ الخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ، وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ مَحْرُومَاً مُقَتَّرَاً عَلَيَّ فِي رِزْقِي، فَامْحُ حِرْمَانِي وَتَقْتِيرَ رِزْقِي ، وَاكْتُبْنِي عِنْدَكَ مَرْزُوقَاً مَوَفَّقَاً لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}[الرعد : 39]اللَّهُم صلِّ على محمّد وعلَى آل محّمد وعليْنا معهم إنّك حميد مجيد.
📗مِنْ الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء الجزء الأول ص29(مخطوط)
مَرْحَبَاً بِخَلْقِ اللهِ الجَدِيدِ، وَبِكُمَا مِنْ مَلَكَيْنِ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ، اُكْتُبَا فِي صَدْرِ يَوْمِي هَذَا:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحَدْهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وأَنَّ الإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ، وَالدِّيْنَ كَمَا شَرَعَ، والقرآن كَمَا أَنْزَلَ عَليه ، وأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِيْنُ، وَصَلَوَاتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَشَرَائِفُ تَحِيَّاتِهِ وَسَلَامُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .
أَصْبَحْتُ فِي أَمَانِ اللهِ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ، وَفِي ذِمَّةِ اللهِ الَّتِي لَا تُخْفَرُ، وفِي جِوَارِ اللهِ الَّذِي لَا يُضَامُ، وَكَنَفِهِ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَجَارُ اللهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ، مَا شَاءَ اللهُ، و كُلُّ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ، مَا شَاءَ اللهُ، لَا يَأْتِي بِالخَيرِ إِلّا اللهُ، نِعْمَ القَادِرُ اللهُ، مَا شَاءَ اللهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ رِزْقِي، وَيَحْجُبُ عنك مَسْأَلَتِي، و يُوجب إعراضك بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ عَنِّي .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمنِي، وَارْزُقْنِي وَاخْتَرْ لِي وَاجْبُرْنِي، وَعَافِنِي وَاعْفُ عَنِّي، وَارْفَعْنِي وَاهْدِنِي وَانْصُرْنِي، وَأَلْقِ فِي قَلْبِي الصَّبْرَ والشُّكْرَ والإِخْلَاصَ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ، فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُ الملك سِواك.
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ النِّفَاقِ ، و لِسَانِي مِنْ الكَذِبِ، ، وَعَمَلِي مِنْ الرِّيَاءِ، وَبَصَرِي مِنْ الخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ، وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ مَحْرُومَاً مُقَتَّرَاً عَلَيَّ فِي رِزْقِي، فَامْحُ حِرْمَانِي وَتَقْتِيرَ رِزْقِي ، وَاكْتُبْنِي عِنْدَكَ مَرْزُوقَاً مَوَفَّقَاً لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}[الرعد : 39]اللَّهُم صلِّ على محمّد وعلَى آل محّمد وعليْنا معهم إنّك حميد مجيد.
📗مِنْ الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء الجزء الأول ص29(مخطوط)
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء يقرأ بعد تلاوة سورة الكهف
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ..
إلهي لك الحمد يوافي نعمك ويكافي مز يدك ، إلهي من ذا الذي دعاك فلم تجبه فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي سألك فلم تعطه فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي استنصرك لم تنصره فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي استجارك فلم تجره فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي استعاذ بك فلم تعذه فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي استعان بك فلم تعنه فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي انقطع إليك فلم تقبله فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي توكل عليك فلم تكفه فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي استغاث بك فلم تغثه فلك الحمد ، واغوثاه ( يكررها حتى ينقطع النفس )، ثم يقول : يا غياث المستغيثين ورجائهم أغثني ( يكررها حتى ينقطع النفس ) ،
ثم يقول : أسألك بكتابك الذي أنزلت ورسلك التي أرسلت أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وآله ،
وأسألك أن تغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا واسع المغفرة ، وأسألك أن ترحمني برحمتك الواسعة يا أرحم الراحمين ، وأسألك أن تجيرني من النار بقدرتك فإنه لا يقدر على ذلك سواك ،
وأسألك أن تسترني في الدنيا من العار ، وفي الآخرة من النار يا ستار، وأسألك أن ترزقني رزقاً حلالاً طيباً مباركاً فيه ، وأسألك رضاك والعمل بطاعتك وصبراً على طاعتك ،
وأسألك التقى واجتناب معصيتك وصبرا عن معصيتك ، وأسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،
اللهم إني أسألك زيادة في العلم ونورا في القلب وقوة في الدين وصلاحاً في النفس وعافية في البدن ونجاة من الفتن وسلامة في الصدر وسخاء في النفس وسعة في الرزق ورحمة للمؤمنين ،
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد المختار وآله الأطهار وسلم تسليماً كثيراً، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد الله رب العالمين .
📗من كتاب تحفة الولهان..
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ..
إلهي لك الحمد يوافي نعمك ويكافي مز يدك ، إلهي من ذا الذي دعاك فلم تجبه فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي سألك فلم تعطه فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي استنصرك لم تنصره فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي استجارك فلم تجره فلك الحمد ، إلهي من ذا الذي استعاذ بك فلم تعذه فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي استعان بك فلم تعنه فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي انقطع إليك فلم تقبله فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي توكل عليك فلم تكفه فلك الحمد ،
إلهي من ذا الذي استغاث بك فلم تغثه فلك الحمد ، واغوثاه ( يكررها حتى ينقطع النفس )، ثم يقول : يا غياث المستغيثين ورجائهم أغثني ( يكررها حتى ينقطع النفس ) ،
ثم يقول : أسألك بكتابك الذي أنزلت ورسلك التي أرسلت أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وآله ،
وأسألك أن تغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا واسع المغفرة ، وأسألك أن ترحمني برحمتك الواسعة يا أرحم الراحمين ، وأسألك أن تجيرني من النار بقدرتك فإنه لا يقدر على ذلك سواك ،
وأسألك أن تسترني في الدنيا من العار ، وفي الآخرة من النار يا ستار، وأسألك أن ترزقني رزقاً حلالاً طيباً مباركاً فيه ، وأسألك رضاك والعمل بطاعتك وصبراً على طاعتك ،
وأسألك التقى واجتناب معصيتك وصبرا عن معصيتك ، وأسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،
اللهم إني أسألك زيادة في العلم ونورا في القلب وقوة في الدين وصلاحاً في النفس وعافية في البدن ونجاة من الفتن وسلامة في الصدر وسخاء في النفس وسعة في الرزق ورحمة للمؤمنين ،
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد المختار وآله الأطهار وسلم تسليماً كثيراً، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد الله رب العالمين .
📗من كتاب تحفة الولهان..
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
📗دعاء التسبيح
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ، سبحان الله عدد خلقه ،سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته ، “ثلاثا” .
سبحان الله عدد ما خلق الله ، وسبحان الله ملأ ما خلق الله ، وسبحان الله عدد كل شيء ، وسبحان الله ملأ كل شيء ، وسبحان الله ملأ ما خلق الله ، وسبحان الله عدد كل شيء ، وسبحان الله ملأ كل شيء ، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، وسبحان الله ملئ ما أحصى كتابه .
والحمدلله عدد ما خلق الله ، والحمدلله ملأ ما خلق الله ، والحمدلله عدد كل شيء ، والحمدلله ملأ كل شيء ، والحمدلله عدد ما أحصى كتابه ، والحمدلله ملأ ما أحصى كتابه .
📗الأنوار الساطعة والدرر اللامعة في الأدعية الجامعة المختارة من أدعية العترة عليهم السلام وغيرهم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ، سبحان الله عدد خلقه ،سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته ، “ثلاثا” .
سبحان الله عدد ما خلق الله ، وسبحان الله ملأ ما خلق الله ، وسبحان الله عدد كل شيء ، وسبحان الله ملأ كل شيء ، وسبحان الله ملأ ما خلق الله ، وسبحان الله عدد كل شيء ، وسبحان الله ملأ كل شيء ، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، وسبحان الله ملئ ما أحصى كتابه .
والحمدلله عدد ما خلق الله ، والحمدلله ملأ ما خلق الله ، والحمدلله عدد كل شيء ، والحمدلله ملأ كل شيء ، والحمدلله عدد ما أحصى كتابه ، والحمدلله ملأ ما أحصى كتابه .
📗الأنوار الساطعة والدرر اللامعة في الأدعية الجامعة المختارة من أدعية العترة عليهم السلام وغيرهم
Forwarded from مخطوطات ومطبوعات زيدية (علي محمد الدولة)
الوسائل_في_المسائل_للإمام_الرضا_ع.pdf
253 KB
الوسائل في المسائل
رواها: السيد العلامة يحيى بن المهدي الزيدي رحمه الله #يحيى_بن_المهدي_الزيدي
بسنده إلى الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جبريل عن الله تعالى
رابط الملف:
https://hottg.com/makhzaidiah/11020
https://drive.google.com/file/d/17UvcsUUeffAxpW6J4PE09f7J1HlBdDXt/view?usp=drivesdk
#أدعية
#نسخ_الوسائل_العظمى
#نسخ_الوسائل_في_المسائل
رواها: السيد العلامة يحيى بن المهدي الزيدي رحمه الله #يحيى_بن_المهدي_الزيدي
بسنده إلى الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جبريل عن الله تعالى
رابط الملف:
https://hottg.com/makhzaidiah/11020
https://drive.google.com/file/d/17UvcsUUeffAxpW6J4PE09f7J1HlBdDXt/view?usp=drivesdk
#أدعية
#نسخ_الوسائل_العظمى
#نسخ_الوسائل_في_المسائل
أذكار الصباح والمساء.pdf
243.1 KB
مقتبس من #المكتبة الزيدية كتب الله أجرهم
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴في أمالي الإمام المرشد بالله _عليه السلام_ من حديث علي عَليْه السَّلام قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْه وآله وسَلَّم:
((من أذنب ذنباً فقام في جوف الليل وصلى ما كتب الله ثم وضع جبهته على الأرض ثم قال:
ربّ إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، غفر الله ما لم يكن مظلمة فيما بينه وبين عبد مؤمن فإن ذلك إلى المظلوم)).
📗من كتاب السفينة المنجية.
((من أذنب ذنباً فقام في جوف الليل وصلى ما كتب الله ثم وضع جبهته على الأرض ثم قال:
ربّ إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، غفر الله ما لم يكن مظلمة فيما بينه وبين عبد مؤمن فإن ذلك إلى المظلوم)).
📗من كتاب السفينة المنجية.
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴ورد يوم السبت ووسائله لزين العابدين عليه وعلى آبائه السلام:
(1)
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ.
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ .
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ .
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً .
أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ.
مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ، وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ .
وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ .
وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ .
هُوَ أَنشَأَكُم مِنْ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ .
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ .
الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا .
قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا.
فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ .
وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ .
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ .
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ .
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ .
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .
(1)
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ.
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ .
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ .
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً .
أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ.
مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ، وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ .
وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ .
وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ .
هُوَ أَنشَأَكُم مِنْ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ .
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ .
الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا .
قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا.
فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ .
وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ .
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ .
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ .
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ .
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
(2)
إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ .
فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ، سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ .
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا، مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا .
وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِنْ خَيْرِ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ .
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا .
إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ .
فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ، سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ .
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا، مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا .
وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِنْ خَيْرِ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ .
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا .
HTML Embed Code: