TG Telegram Group & Channel
المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية | United States America (US)
Create: Update:

🔴دعاء يوم الخميس لزين العابدين مِنْ الوسائل

مَرْحَبَاً بِخَلْقِ اللهِ الجَدِيدِ، وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ، اُكْتُبَا:
بِسْمِ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلاّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ، وأنّ الدِّيْنَ كَمَا شَرَعَ، والقولَ كَمَا حَدَّثَ، والكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ، وأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِيْنُ، حَيَّا اللهُ مُحَمَّدَاً بالسَّلَامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ

أَصْبَحْتُ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ، وَاسْمِهِ العَظِيْم، وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ والهَامَّةِ، وَالعَيْنِ اللَّامَّةِ، وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي، فَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَمِنْ فَوقِي وَمِنْ تَحْتِي، وَلَا تَكِلْنِي فِي حَوَائِجِي إِلَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ فَيَخْذُلَنِي، أَنْتَ مَوْلَاي وَسَيِّدِي فَلَا تُخَيِّبْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ، إِسْتَعَنْتُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِ خَلْقِهِ وَقُوَّتِهِمْ، وَأَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ

اللَّهُمَّ أَعِزَّنِي بِطَاعَتِكَ، وَأَذِلَّ أَعْدَائِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَاقْصِمْهُمْ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ، وَيَا مَنْ إِذَا تَوَكَّلَ العَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ، اكْفِنِي كُلَّ مُهِمٍّ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَلَ الخَائِفِينَ، وَخَوْفَ العَامِلِينَ، وَخُشُوعَ العَابِدِينَ، وَعِبَادَةَ الْمُتَّقِينَ، وَإِخْبَاتَ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ، وَتَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ، وَيُسْرَ الْمُتَوَكِّلِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالْأَحَيْاءِ الْمَرْزُوقِينَ، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَأَعْتِقْنَا مِنْ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيَمانَاً صَادِقَاً، يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ، وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ، إِنَّكَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّم، ٍ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

🔴دعاء يوم الخميس لزين العابدين مِنْ الوسائل

مَرْحَبَاً بِخَلْقِ اللهِ الجَدِيدِ، وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ، اُكْتُبَا:
بِسْمِ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلاّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ، وأنّ الدِّيْنَ كَمَا شَرَعَ، والقولَ كَمَا حَدَّثَ، والكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ، وأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِيْنُ، حَيَّا اللهُ مُحَمَّدَاً بالسَّلَامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ

أَصْبَحْتُ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ، وَاسْمِهِ العَظِيْم، وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ والهَامَّةِ، وَالعَيْنِ اللَّامَّةِ، وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي، فَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَمِنْ فَوقِي وَمِنْ تَحْتِي، وَلَا تَكِلْنِي فِي حَوَائِجِي إِلَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ فَيَخْذُلَنِي، أَنْتَ مَوْلَاي وَسَيِّدِي فَلَا تُخَيِّبْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ، إِسْتَعَنْتُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِ خَلْقِهِ وَقُوَّتِهِمْ، وَأَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ

اللَّهُمَّ أَعِزَّنِي بِطَاعَتِكَ، وَأَذِلَّ أَعْدَائِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَاقْصِمْهُمْ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ، وَيَا مَنْ إِذَا تَوَكَّلَ العَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ، اكْفِنِي كُلَّ مُهِمٍّ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَلَ الخَائِفِينَ، وَخَوْفَ العَامِلِينَ، وَخُشُوعَ العَابِدِينَ، وَعِبَادَةَ الْمُتَّقِينَ، وَإِخْبَاتَ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ، وَتَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ، وَيُسْرَ الْمُتَوَكِّلِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالْأَحَيْاءِ الْمَرْزُوقِينَ، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَأَعْتِقْنَا مِنْ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيَمانَاً صَادِقَاً، يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ، وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ، إِنَّكَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّم، ٍ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ


>>Click here to continue<<

المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية




Share with your best friend
VIEW MORE

United States America Popular Telegram Group (US)