TG Telegram Group Link
Channel: خاطره‍ ، شعر✨
Back to Bottom
ما همني ضرب العصا في ظلالي 
‏ما دام ظلي يحرق قلوب وأعصاب
الله على المبسم كنّه نور الاشراق
‏سبحان خالقها ليا تبسّم ثغرها

‏العسل كنّه من الشفايف ينساق
‏العيون مرابيش والبراق بـ نحرها
"حين التقيتك عاد قلبي نابضاً
وجرى هواك بداخلي مجرة دمي
وشعرت حضنك دافئاً ورأيتني
رغم الحياء أذوب فيه وأرتمي
قل لي أيا رجل لأي قبيلة
ولأي عصر أو لجنس تنتمي
ولمن تعود أصول عينيك التي
أضحت قناديل الضياء بعالمي"

#دارين_شبير
"خَدَعوا فُؤادي بِالوِصالِ وَعِندَما
شَبّوا الهَوىٰ في أَضلُعي هَجَروني."
‏شخص واحد اللي إذا سولف ودك تقوله لا تسكت مثل اللي يقول :
‏" تكلم وانا اسمع واردد يا لبيه
‏اصنع سوالف لو مابه سوالف
" .
‏يا لائمِي فِي الخَيل إنَّ جمالَها
عشقٌ سيغدُو للزّمان المَنهجا!
لوْ كنتَ أنتَ مَعي والنَّاسُ غائِبةٌ
عَنّي لمَا ضَرّْني مَن غابَ أوْ هَجَرا

إنْ كنتَ حوْلي فَكلُّ النَّاسِ حاضِرةٌ
حوْلي وإنْ غِبتَ لمْ أشْعُرْ بمَن حَضَرا

وكلُّ أرضٍ بِعيْني إذْ تكونُ مَعي
فيها فتلكَ جِنانٌ تَسْحرُ النَّظَرا
‏"وَلاَ خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِذَا أَنْتَ لَمْ تَزُرْ
‏حَبِيباً وَلَمْ يَطْرَبْ إِلَيْكَ حَبِيبُ"
سوريا حره
‏لا غشاك البرد يا سمح المحيّا
‏أحطب الطارف من ضلوعي وشبه

‏هات من عذب السوالف ما تهيّا
‏ودي أمسك صوتك بكفي واحبه.
‏فيني خليط اشواق مع لوعه فراق
‏اعيشها ما بين ضايق و رايق

‏فيني غلا مع صادق الود ينساق
‏وفيني الغموض اللي يشب الحرايق
‏نمشي مع الدنيا على العسر واللين 
‏ونصبر على الدنيا ولو هي عسيره 

‏ولو دارت الدنيا على السير ماشين
‏نصبر على المقسوم والصبر خيرة
إنِّي رأيتُ من العيونِ عجائبـًا
وأراك أعجب من رأيت عيونـًا
ما كُنتُ أحسبُ أنّ طَرْفـًا ناعِسـًا
قد يُورِثُ العقلَ السّليم جُنونـًا
يا ويَح أُمك كم لبثتِ ببطنها؟
‏فلقد صُعُقتِ من الجمالِ المُبهِرِ

‏فالحسنُ هذا لا اظنُ بأنهُ
‏قد صِيغَ يا عمري بتسعةِ أشهُرِ .
وَامسَح عَلى قَلبي الحَزِين بِرَحمَةٍ
‏إِن قَلَّ صَبرِي أَو فَقَدتُ سُرُورِي
‏على رغم غيبته ما كنت ناسيه
‏كنت اتحرى طلّته واحتفي به

‏وشلون اعالج جرح قلبي واداويه
‏لاصار قلبي منجرح من طبيبه
اي والله احبك واعشقك وابيك
‏وفي خاطري لك هيبة ملوك ببشوتها

‏اموت لك ، واموت منك ، واموت فيك
‏حط خط تحت الموته اللي تبي واموتها
لولا الجلودُ وما ستَرْنَ مِنَ الحشا
‏لرأَيتَ قلبًا — كالشّموع يَذُوب
HTML Embed Code:
2025/02/05 08:45:34
Back to Top