TG Telegram Group Link
Channel: نـــــورًا 🕊️
Back to Bottom
هكـذا .. عندما أختلي بِـك
كأن الوقت توقف
حتى دقات القلب
لا شيء يتحرك أو ينطق حرفـا ولا شيء له روح !
فقـط أنت
من تُكلمك الروح بِلا الكلام وحروفه وإشاراته او همسـه
وهكـذا ..
أنت فقط وفقـط من يفهم
ما يكنـه فؤادي

.
سفَري الذي لا ينتهي، لن ينتهي‏
والثابتان: تردُّدي وتوَلُّهي

الچوهر
البطون ليس الخفاء والظهور ليس الرؤية !

.
تنازلت عن الجنة منذ زمن بعيد
لإني أراك هُنـا أنت .. جَنتي .

.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وأنت السَكينةُ التي تُغلِـف القلب، وأنت الهدوء إن إشتد الضجيج ..


.
من حيث لا أشعُر
كان يأخذني الصمت إليك
حتى إذا وصلت
وجدت مرآة لأنظر
لذلك العمق الأكبر
مليء بالصور
حتى غُشيت بِوَلَـهي
ثم استفقت على آلم صحوتي
ألمٌ يداعب جُرحي
ثُـم يُشفى
بنقطةٍ من دواء حُبك
فتخفى الندوب
ولا تبقى
علِمتُ يا حُـبي ، إنك سِرُ العِشق .. و أبقى .


لسعةٌ مِن العِشقِ .. تُروى !
لك عليّ .. أن ابقى أحِبُك في كُل حياة أحياها وكل موتٍ أعيشـه !!

!
إلى مَ تَنظُر ؟!
أوَتُبصِـر !!
كأنك ترى الوهَم .. بِعينِه !
أو شيئاً من صعقة الإدراك !
أو إنك فِعلاً .. لا تُبصر !

.
على ضوضاء الإنفاس المُتعبة
أتنفسُك يا سِر هدوئي
وكـأن ما أتنفسـه لم يُكن هواء!
بل كان نسيم حروفك المخفية
كان لابُد من جمالها أن .. تُخفى !


.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أن يكـون لك مِن السِـر .. لا يستَـطيع أحدٌ إختراقه !


رحِم الله إمرئ عرف …..

.
حتـى يسكُتَ قَلم الروحِ لِيُحدِثـك .. رَوحُ وجـوده .

.
هل إشتَقتَ إلى المَـوت، أم إشتاقَ المَوتُ إليـك ؟!

..
وما أطيب طعم حبك! وما أعذب شرب قربك!

مناجاة العارفين 🌿
.
يا نور خافِقي..
هكذا يَمر اليوم عليّ بِلحَظاتِه
كخطفةٍ بلا شعور بِنفس الشعور !
هكذا يا راسِم لوحة سعادتي بنور الالوان
هكذا ..
يا لوع الكلمات و رَوحَهـا ..

.
يا شاغِلي بلغةِ الصمت المُتحدثة
و يا مُهلمي حين يشتد الحنين
يا حِرقة ال آه عند حسرتي
ويا دمعةً كالؤلؤ حين شوقِها ..
ااااه ..
يا لوعة الفاقدين ويا نسيم العاشقين
ويا صمت الوالهين ويا من لا تحويه اللغات وخيال الحروف ..



….
شَـوقَاً إليِك .. يَجرح شوقي بِنُدبٍ لا تَـزول ..

.
متى سيحين ..
ذاك الذي يؤرقِ فيَّ الأنين!؟
أنتظِرُك في كلِ لحظةِ موت وفي كل شعورٍ للحياة ..
ولازِلت ..
مُستيقظُ الفؤاد أنظـر إليك في كُلِ واجهةٍ أراك ..
الحُبِ والحَرب
وما بينهما ..
أنت
يا صحوةَ الضَمير !


.
HTML Embed Code:
2025/04/06 14:21:50
Back to Top